وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۳:۱۹  - الاثنين  ۲۰  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۳۰۶
تاریخ النشر: ۸:۵۲ - الثلاثاء ۲۱ ‫نوفمبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
وصل الشيعة مصر في عهد الدولة الفاطمية، وبدأ المذهب الشيعى ينمو في محافظة أسوان بقيادة حسين الضرغامى الذي كان إمام الشيعة في ذلك الوقت، وكان بصحبته دائمًا الشيخ موسى الفلكى الجعفرى من أبناء قرية بنبان بمحافظة أسوان، ومعه الشيخ حسن أفندى من قرية الشطب بمركز كوم أمبو والشيخ عبد الحفيظ سلام من قرية سلوا وجميعهم من أبناء قبيلة الجعافرة بأسوان.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء توجد عدة مذاهب للشيعية في أسوان ولكن المذهب المنتشر فيها هو الاثنى عشرية الذي يعد مذهب الأئمة وذلك نسبة للاثنى عشر إمامًا الواردين في نسب الإمام الحسين، ويتمركز المذهب في قرية الكاجوج التابعة لمركز كوم أمبو بقيادة الشيخ صلاح زايد ويتبعه بعض الشيعة من قرى بنبان وسلوا والرمادى.

وفى قرية الكاجوج توجد ساحة للشيعة تسمى الحسينية الجعفرية وتسمى بهذا الاسم نسبة إلى الإمام الحسين، وتقام بتلك الساحة الاحتفالات والطقوس الخاصة بالشيعة مثل الاحتفال بعاشوراء أو أربعينيات الحسين، لكن لا تقام بها أي طقوس دينية خاصة بالعبادة.

ومن ناحيته قال المتحدث بلسان آل البيت بأسوان عبد الولى نصر إنه يوجد نحو 75 % من أبناء الإمام جعفر الصادق بمحافظة أسوان، يطلق عليهم الجعافرة، لكنهم ليسوا جميعا شيعة؛ لأنهم يجهلون معنى الشيعة بسبب الحكومات، كما أن المحاربين لآل البيت زرعوا الرعب والخوف لدى أجدادهم حول التشيع، موضحًا أن البعض منهم لا ينتمى إلى الشيعة سوى القارئ الباحث الذي يفهم جيدًا.

وأضاف أن أعداد المتشيعين في أسوان ليست بالكثيرة، ولكن هناك من يحتفل بموالد آل البيت أو زيارة الأضرحة، وتعد زيارة الشيعة لأضرحة الصوفيين والاحتفال بأولياء الله الصالحين في أسوان أمرا لا يدعو للاهتمام، فهى مجرد فرعيات، لانهم يركزون على الأمور الدينية. 

ومن جهته أكد إبراهيم البرنس من أبناء قبيلة الجعافرة أن طباع الشيعة المتواجدين في أسوان تتشابه كثيرًا مع أطباع أنباء الجعافرة مشيرا إلى أن أن الجعافرة في حالات الحزن ينوحون مثل الشيعة ويرتدون الملابس السوداء ويزورون القبور والأضرحة، بجانب إقامة مراسم الذكر والعزاء، والعادات الأخرى المشتركة بينهما.

وأضاف أنه لا يوجد اختلاف بين الشيعة وأبناء المحافظة لأن الجميع لا يتعامل على أساس اختلاف المذاهب ولكن التعامل يكون بشكل ودى دون تفرقة، فالكل يتعامل على أساس أنهم أبناء محافظة واحدة، لافتًا إلى زيارة الشيعة إلى أضرحة أولياء الله الصالحين التي تتبع الصوفية مثل ضريح السيدة زينب والسيدة نفيسة وإبراهيم الدسوقى لكن دون إقامة أي طقوس خاصة بهم داخلها ويلجئون لذلك لعدم وجود مزارات خاصة بهم في المحافظة.

وفى ذات السياق قال نقيب المرشدين السياحيين بأسوان عبد الناصر صابر إنه لا توجد بمحافظة أسوان مزارات خاصة بالشيعة، موضحًا أن المقابر الفاطمية الموجودة بالمحافظة والتي تنتمى إلى حقبة زمنية تابعة للعصر الفاطمى يعتقد البعض أنها مزار شيعى لكن لاعلاقة لها بالشيعة، اذ إن الطراز المعمارى الذي بنيت عليه ويسمى القباب الفاطمية نسبة إلى طبيعته المعمارية وليس لتبعيته للدولة الفاطمية.

وأضاف أن هناك أيضًا مقبرة أغاخان في وسط نيل أسوان، التي دفن فيها زعيم الطائفة الإسماعيلية المتواجدة في باكستان والهند والذي يحظى بمكانة عند الشيعة ولا تعد مزارًا شيعيا، مشيرًا إلى أن تلك المقبرة أغلقت بعد وفاة زوجته كما أوصت قبل وفاتها وغير مسموح بزيارتها.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: