وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۲:۰۳  - السَّبْت  ۱۸  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۳۱۸
تاریخ النشر: ۱۶:۲۴ - السَّبْت ۲۴ ‫نوفمبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
هذه الجماعات التكفيرية التي لا تزال تنفذ مشروع من اسسها للقيام هذه المرة بعمليات ارهابية واستهداف المدنيين بتفجيرات عشوائية لتحقيق مشروع استراتيجي يحفظ مصالح الراس المدبر لمن يدعم هذه الجماعات .
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء أيمن السعدي مراهق في الثامنة عشرة من عمره تمّ تغذيته بأفكار تكفيرية لدفعه للذهاب الى سوريا والجهاد المزعوم والقيام بعمليات تفجيرية وسط المدنيين، ولكنه لم يتمكن من الذهاب الى سوريا فسولت له نفسه القيام بعملية انتحارية  وسط حشد من السياح في بلده تونس الا ان  الامن  تمكن من  اعتقاله قبل لحظات من تفجيره قنبلة داخل مقبرة في مدينة المنستير الشهر الماضي.
 
وقبل ذلك بدقائق فجر انتحاري آخر نفسه بحزام ناسف امام فندق في منتجع سوسة الذي يضج بالسياح  و الذي يبعد كيلومترات قليلة عن المنستير. نعم محاولة السعدي باءت بالفشل والعملية الثانية انتهت بموت المنتحر.. لكن هذه الهجمات الانتحارية كانت صدمة لدى الشعب التونسي الذي خرج في مظاهرات الايام الماضية للمطالبة بمحاسبة الجهات المسؤولة على تغذية هذه الجماعات التكفيرية التي باتت تهدد امن تونس كما هو الحال في سوريا والعراق و الجارة ليبيا.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: