وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۰:۲۲  - الخميس  ۱۴  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۳۶
تاریخ النشر: ۱۲:۳۸ - الاثنين ۱۸ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
بعد عامين من الثورة المصرية التي أطاحت بنظام استبدادي يزداد قلق الليبراليين من اتجاه الإسلاميين الذين يتولون الحكم لتقييد الحريات الشخصية وبناء مجتمع يناسب رؤيتهم.
والخمر التي يحرمها معظم رجال الدين المسلمين هي أحد الأشياء التي تجري السلطات تغييرات مثيرة للجدل بشأنها.

وقال نبيل عباس نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة الأحد إن الهيئة أوقفت رخص محال بيع الخمور في المدن الجديدة المقامة خارج القاهرة والإسكندرية والمدن الكبيرة الأخرى.

وقال "أوقفنا تراخيص محال بيع الخمور الجديدة لكن تراخيص المحال التي تعمل الآن ستستمر لحين انتهائها."

وأضاف "مجالس أمناء المدن الجديدة (الذين يمثلون السكان) اشتكوا من أن بيع الخمور فيها يتسبب في مشاكل منها معاكسة النساء والتعدي على مارة وطرق أبواب منازل."

وأدان مصريون يعارضون الحكام الإسلاميين للبلاد القرار باعتباره تدخلا في الحريات الشخصية.

وقالت دينا فهمي وهي مهندسة ديكور إنها لا تعتقد أن الأمن هو سبب هذا القرار الحكومي. وأضافت "في الأول هذه الحكومة الإسلامية تحظر الخمر في المدن الجديدة ثم تحاول على مهل أن تبدأ في حظرها في أماكن أخرى والله يعلم ماذا بعد ذلك."

وتابعت "لا أعتقد أن هذه الخطوة دافعها أسباب تتعلق بالأمان لكن دافعها محاولة هؤلاء القادة فرض رؤيتهم للإسلام. هذه الخطوة ستؤثر سلبا على السياحة وتزعج مصريين كثيرين لأنها تعطي إشارة البدء لهجوم على حرياتهم واختياراتهم الشخصية."

ورفعت حكومة الرئيس الإسلامي محمد مرسي الضرائب على المشروبات الكحولية في ديسمبر/كانون الأول ضمن زيادات أخرى في الضرائب لكنها اجلت تنفيذها بعد انتقادات للقرار.

وفي أوائل الشهر الحالي حكمت محكمة القضاء الإداري في القاهرة بحظر موقع يوتيوب على الإنترنت لمدة شهر لوجود لقطات فيديو عليه من الفيلم المسيء للنبي محمد الذي أنتج في كاليفورنيا.

ونشر على الإنترنت يوم الاحد رسم ساخر ردا على قرار حظر تراخيص بيع الخمور متضمنا بعض مشاكل مصر الكبيرة بينها حوادث الطرق ووحشية الشرطة والفقر ثم يقول مرسي الذي صوره الرسم رجلا خارقا إنه لا بد أن ينقذ مصر من العري والخمور ويوتيوب.

وعلى الرغم من أن التيار الغالب من علماء الدين الاسلامي يتفق على أن معاقرة الخمر حرام فإن للآخرين آراء مختلفة. ومن بين هؤلاء سعد الدين هلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي نافس على منصب المفتي هذا الشهر.

وفي برنامج حواري شعبي على قناة تلفزيونية العام الماضي قال هلالي إن الخمر المنتج من العنب هو المحرم وكذلك ما يسكر بينما يجوز شرب الأنواع الأخرى من الخمر باعتدال.

وقال كريم محسن العضو المنتدب بشركة سيلفيا تورز السياحية وعضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية إن أي خطوات لحظر الخمور في الفنادق والمطاعم يمكن أن يضر بصناعة السياحة التي تتداعى بسبب الاضطراب السياسي.

وأضاف "الخوف فيما يتعلق بالسياحة ليس من حظر تراخيص محال الخمور. الخوف من أن حظر الخمور في الفنادق سيؤثر على السياح الأجانب وحظر الخمور في المطاعم يمكن أن يؤثر أيضا على السياح العرب."

وتابع "لكن الخطوة الحالية يمكن أن تعطي أيضا رسالة سلبية لكل من الزبائن وصناع القرار في السياحة."
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: