وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۵:۲۰  - الأربعاء  ۲۰  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۴۲۲
تاریخ النشر: ۱۵:۲۶ - السَّبْت ۰۸ ‫دیسمبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
شهدت العلاقة المتوترة بين داعش من جهة و"جبهة النصرة" من جهة ثانية تصعيداً كبيراً كاد أن يؤدي إلى اشتباكات مسلحة بين الطرفين حيث قتل المسلح سعودي يدعى "عطية مفضي العنزي" ويلقب بـ سالم الريمي، على أحد حواجز جبهة النصرة في مدينة الرقة.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء بحسب مصدر خاص لوكالة "انباء آسيا" فإن الريمي خرج من مقره الساعة ١١ بناءً على استدعاء جاءه عبر قبضة جهاز اللاسلكي، وبعد نصف ساعة سُمع سالم الريمي وهو يستغيث عبر جهازه قائلاً يا أخو يا أخوة ثم سمع إطلاق نار قريب.

يتابع المصدر: خرج "الأخوة" للبحث عن الشيخ سالم الريمي والاطمئنان على ما يحدث معه، وقد مروا على أحد حواجز الجبهة فحاول إعاقتهم عن إكمال الطريق، ولكنهم تابعوا البحث إلى أن جاءهم اتصال من مسلح آخر، يبلغهم عن مكان تواجد سيارة الريمي وأن عليها آثار إطلاق رصاص، وكانت السيارة متوقفة عند حاجز لجبهة النصرة يرابط عليه مسلحون تابعون للواء ثوار الرقة الذي بايع النصرة منذ حوالي ثلاثة اشهر.

وقد علموا بعد ذلك أن الحاجز حاول أسر الريمي لكنه لم يستسلم لهم فاطلقوا عليه الرصاص حيث اصابوه في فخذه ورأسه.

وقد سادت حالة من التوتر بعد شيوع خبر مقتل الريمي، وحاول أتباع جبهة النصرة التنصل من المسؤولية عبر القول بأن لواء ثوار الرقة هو المسؤول وأنه جرى فصله من الجبهة فيوقت سابق، ولكن كل هذه الذرائع لم تحجب حقيقة أن الحاجز كان عليه عناصر يرفعون راية الجبهة وكانوا متواجدين عليه بأمر من أمير الجبهة، حسبما رد أنصار داعش الذين أغضبهم مقتل الريمي إلى ابعد الحدود.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: