وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۱۱  - الخميس  ۲۳  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۴۲۴
تاریخ النشر: ۱۵:۳۸ - السَّبْت ۰۸ ‫دیسمبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
نشرت صحيفة الاندبندنت، تقريرا للكاتب باتريك كوكبيرن بعنوان "أصدقاؤنا السعوديون يمولون القتل الجماعي في الشرق الأوسط"، يشرح فيها دور السعودية في تمويل الجماعات التكفيرية في الشرق الاوسط.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء يقول الكاتب إن مانحين في السعودية لعبوا دورا أساسيا في تأسيس "جماعات جهادية" تكفيرية والحفاظ عليها لأكثر من 30 عاما.

ويضيف أنه بالرغم من التصميم المفترض من الولايات المتحدة وحلفائها لخوض "الحرب على الإرهاب" فإنهم قاوموا بشدة ما يتعلق بالضغط على السعودية وأنظمة الحكم الملكية في الخليج الفارسي لوقف تمويل "الجهاديين" (مصطلح يستخدمه الغرب لوصف التكفيريين).

ويشير الكاتب إلى أن تقريرا للاستخبارات الأمريكية عن هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر خلص إلى أن تنظيم القاعدة يبدو أنه اعتمد على مجموعة أساسية من الوسطاء الذين جمعوا أموالا من مانحين عدة، وكذلك على جامعي تبرعات آخرين في دول الخليج الفارسي، خصوصا السعودية.

وفي برقية عن "تمويل الإرهاب" إلى سفارات الولايات المتحدة، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون أن "مانحين في السعودية يشكلون أكثر المصادر أهمية لتمويل الجماعات الإرهابية في أنحاء العالم."

وترجع البرقية، التي أوردها الكاتب، إلى عام 2009، وسربها موقع ويكيليكس المتخصص في الكشف عن الوثائق السرية.

وبالنسبة للسبب في عدم الضغط على السعودية ودول أخرى لوقف التمويل، يقول كوكبيرن إن "التفسير الواضح" هو أن الولايات المتحدة وحلفاءها لم تشأ إزعاج حليف وثيق.

لكن هناك سببا آخر يتمثل في ماهية هدف الغالبية العظمى من "الجهادين" (أي التكفيريين) وهم (أتباع أهل البيت) وليس الولايات المتحدة، بحسب الكاتب.

ويشير كوكبيرن في هذا الإطار إلى أن (أتباع أهل البيت) هم من يقتلون بالآلاف في العراق وسوريا وباكستان وحتى في دول لا يوجد بها عدد كبير من هذه الطائفة مثل مصر.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: