وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۵۳  - الاثنين  ۲۰  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۴۵۶
تاریخ النشر: ۹:۲۵ - الأربعاء ۱۲ ‫دیسمبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أكدت مصادر إعلامية عبرية، أن الاتفاق الثلاثي الذي تم توقيعه في واشنطن قبل نحو يومين بين الأردن والسلطة وسلطات الاحتلال، لمد أنبوب يربط البحر الأحمر بالبحر الميت، "لا علاقة لها بإنقاذ البحر الميت، عدا أنه ينذر بكارثة بيئية محتملة".
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر، الأربعاء، في تقرير لها بعنوان "180 كيلومترا من الأنابيب تحمل القليل من البشرى"، إن "إنقاذ تراجع منسوب المياه في البحر الميت يتطلب ضخ مليار متر مكعب سنوياً فيه، بينما كميات المياه المقرر أن تصله من هذه القناة ستساهم في أحسن أحوالها بـ 10 في المائة فقط في حل نسبة التراجع السنوية في البحر".

وأوضحت الصحيفة أنه "بدلا من أن يتراجع منسوب المياه في البحر سنوياً بمقدار 1.10 متراً سيتراجع 1 متر فقط كل عام"، محذرةً من أن "المخاطر التي ستنجم عن هذه القناة ليست قليلة؛ فالتقاء مياه البحر الأحمر بمياه البحر الميت سينجم عنه تفاعلات كيميائية من شأنها أن تنعش الطحالب الحمراء، بالإضافة إلى خلق طبقة من الجبص، وتفريخ للبكتيريا تعبر عن نفسها عبر رائحة كبريتيد الهيدروجين الذي تفوح منه رائحة تفوق في سوئها رائحة البيض الفاسد، ما قد يتسبب بكارثة بيئية للبحر الميت والمناطق السياحية المحيطة به"، بحسب الصحيفة.

وتابعت "معاريف": إن المشروع ينذر بمخاطر جيولوجية أشد خطورة من نظيرتها البيئية، ممثلة بالضغط الذي يحمله الأنبوب الممتد على طول 180 كيلومترا على طول المنطقة الأكثر حساسية اتجاه الزلازل في المنطقة، وهي منطقة الانكسار الأسيوي الإفريقي أو الصدع الإفريقي العظيم.

وبحسب الصحيفة، فإن المياه التي ستجري في الأنبوب ستكون ملوحتها عاليا جدا بعد خروجها من محطة التحلية في العقبة، فأي صدع في الأنبوب قد يؤدى إلى تسريبها للمياه الجوفية في المنطقة التي يمر فيها الأنبوب وإلحاق أضرار كبيرة في اقتصاد المياه، مشددة أن "إنفاق ملايين الدولارات ستكون نتيجته رائحة بيض فاسد"، بحسب تعبيرها.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: