وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۸:۳۸  - الثلاثاء  ۱۷  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۵
تاریخ النشر: ۱۴:۲۸ - الاثنين ۱۵ ینایر‬ ۲۰۱۳
تم تأجيل جلسة اتخاذ اجراءات ترحيل المناضل اللبناني جورج ابراهيم عبد الله من فرنسا إلى لبنان إلى 28 كانون الثاني بعد رفض وزير الداخلية الفرنسي التوقيع على قرار الإفراج عن عبدالله وترحيله من فرنسا.
 واعتبر فيرجيس محامي عبدالله ان "ارجاء اطلاق موكلي جورج عبدالله لخضوع وزير الداخلية الفرنسي لأمريكا واسرائيل"، ومضى على وجود عبدالله اكثر من 25 عاما خلف قضبان الزنزانة في فرنسا، رغم ان قرار الافراج عنه صدر قبل سنوات.
وكان من المقرر ان يتم اطلاق سراح عبدالله من السجون الفرنسية اليوم وترحيله الى لبنان بحسب المقتضى، وفي هذا السياق كانت صحيفة السفير قد ذكرت في مقال للكاتبة نجلة حمود تحت عنوان (المحرّر جورج عبدالله في بيروت اليوم.. وغداً في القبيات) انه
لم يتضح حتى مساء أمس موعد وصول المناضل جورج عبدالله إلى بيروت، بانتظار الإجراءات النهائية للإفراج عنه في فرنسا، والتي يتوقع أن يرحل بعدها إلى بيروت. وفيما أشارت مصادر مطلعة الى أن عبدالله سيصل إلى لبنان عند السادسة من مساء اليوم، فضلت عائلته انتظار المعلومات الرسمية، علماً أن اللقاءات والاجتماعات تكثفت في بلدة القبيات، أمس، بهدف التحضير لاستقبال يليق بعبدالله. وعقدت للغاية فاعليات القبيات لقاءً موسعاً مساء أمس في منزل شقيقه الدكتور جوزيف عبدالله تحت عنوان «القبيات تتضامن مع جورج عبدالله».
ولفت عبدالله النظر إلى «أننا لا نعلم بعد موعد وصول جورج الى لبنان ونحن ننتظر جواباً نهائياً من المحامي جاك فرجيس، ولذلك أخذنا قراراً بأنه سيبقى في بيروت بحال وصل الى لبنان ليل الاثنين على أن يُقام له استقبال حاشد في ساحة القبيات يوم الثلاثاء، كما تم الاتفاق على برنامج الاحتفال الذي سوف يتضمن ثلاث كلمات، واحدة لعريف الاحتفال، كلمة باسم أهالي القبيات، وكلمة للأسير المحرّر جورج».
وتداول المجتمعون بكيفية استقبال عبدالله، والتدقيق في أدق التفاصيل، كما تم الاتفاق على تعيين لجنة مصغرة، لمتابعة كل الأمور. واتفقت اللجنة على القيام باحتفال شعبي حاشد في بيروت، حيث من المتوقع مشاركة وفود شعبية من مختلف المناطق اللبنانية.
وكان لافتاً للنظر قدرة قضية جورج عبدالله على جمع الأضداد في بلدة القبيات، التي شهدت مؤخراً خلافات حادة بين مكوناتها الاجتماعية والسياسية على خلفية حل المجلس البلدي، وتمكنت من توحيد جميع الصفوف حول قضية وطنية كبرى، فحضر ممثلون عن مختلف التيارات والأحزاب السياسية، ولا سيما «القوات»، «الكتائب» و«التيار الوطني الحر».
ولفت عضو «اللجنة المنظمة» الأب ميشال عبود النظر الى «أن كل القبيات تتضامن مع المناضل جورج عبدالله، الذي سوف يخرج الى الحرية بعد ظلمة طويلة، فهو شخص مناضل نقدّر له نضاله، هو شخص ثوري والجميع يقدر الثورة التي بداخله، لأن الوطن بحاجة إلى أمثاله».
وكان وفد من عائلة عبدالله تقدمه جوزيف عبد الله برفقة وفد من قيادة «اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني» و«الحملة الوطنية والدولية» للدفاع عن عبدالله، قد زار مقر «الحزب الشيوعي»، حيث التقى الأمين العام للحزب خالد حدادة ونائبة الأمين العام ماري ناصيف الدبس وعدداً من أعضاء المكتب السياسي.
وبحث اللقاء في التحضيرات الوطنية الفاعلة لاستقبال عبدالله على المستويين الشعبي والرسمي في بيروت وعكار، وبما يليق لانتصار هذا المناضل الثوري الذي قضى 29 عاماً في الأسر واستحق حريته بكرامة وعزة وإرادة المقـاوم الوطـني والأممي.
وطالب الدولة الفرنسية بـ«توفير كامل التعويضات اللازمة المتوجبة عليها جراء احتجازه وأسره من دون وجه حق»، مشدداً على ضرورة أن «تلعب الدولة اللبنانية دورها الوطني في عملية احتضان هذا المناضل من النواحي كافة ودعمه».
 
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: