وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۶:۲۱  - الجُمُعَة  ۲۲  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۵۱۴
تاریخ النشر: ۶:۴۲ - الجُمُعَة ۲۱ ‫دیسمبر‬ ۲۰۱۳
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
تقدر كمية الخمر التي يستهلكها الجزائريون في العام الواحد أكثر من 35 مليون لتر، بمعدل لتر واحد لكل مواطن جزائري.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء الخمر الذي يعد من المحرمات في الدين الإسلامي، وشاربه يعد خارج ملة الإسلام وفق ماجاء في ديننا الإسلامي الحنيف بقوله عز وجل" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".

وبالرغم من قول الله عز وجل في كتابه الكريم، إلا أن تجارة الخمر في الجزائر شهدت في السنوات الأخيرة رواجا كبيرا، ومرد هذا الرواج هو استعادة الجزائر لعافيتها الأمنية وسلامتها.

قبل سنوات من ألان كان بيع الخمر يتم في غير شرعية أو في محلات تخضع لرقابة الدولة، أو في الملاهي الليلية، لكن اليوم أصبح من السهل الحصول على هذا المشروب المحرم في ديننا الإسلامي، وهذا من خلال محلات بعضها تقع في مدن داخلية كانت في وقت قريب يصعب حتى إدخال قارورة خمر إليها ولو بطرق سرية، لكن اليوم بات يباع فيها الخمر أمام الملأ دون حسيب أو رقيب.

أكثر من ذلك، فقد تم السماح لبعض الخواص بإنشاء مصانع لإنتاج الخمر، وراح هؤلاء رباب المصانع يتقنون في طريقة إنتاجهم للخمر، حيث تجد قارورات تشد إليها الناظرين، وأخرى في عبوات من الاليمينيوم بألوان وبأحجام مختلفة، كل هذا من اجل جلب اكبر عدد من الجزائريين، حيث يسعون من خلال طريقتهم هذه رفع عدد مستهلكي الخمور في الجزائر.

ومما زاد الطين بلة، أن هناك من أصحاب رجال المال والأعمال يتم استيراد الخمور بشتى أنواعه من خارج الجزائر، خاصة من الدول الأوربية كروسيا وفرنسا واسبانيا، بل هناك من يقوم باستيراد الخمور من دول الشرق الأقصى كالصين وماليزيا ويتم بيع هاته الخمور بأسعار مرتفعة، يفوق القنينة الواحدة أكثر من 5000 دج، وهناك من يبيعها بأكثر من 10000دج ما يعادل الـ100 اورو.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: