وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۵:۱۵  - الأربعاء  ۱۳  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۶۳
تاریخ النشر: ۱۵:۰۲ - الثلاثاء ۱۹ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
ادان سياسيون مصريون الزيارة التي قام بها وفد أمني من الكيان الإسرائيلي بشكلٍ سري الى القاهرة التقى خلالها وفداً من المخابراتِ المصرية.

ورأى السياسيون أن الوفد الاسرائيلي يحاول استغلال عدمِ استقرار الأوضاع في مصر لمزيد من التنسيق الأمني حول العديد من الملفات.
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية وموقع "واللا" الاخباري الإسرائيلي ذكرا أن وفدا اسرائيليا زار القاهرة اول أمس الاحد والتقى عددا من المسؤولين الأمنيين المصريين وناقش معهم عددا من المواضيع من بينها الأوضاع الأمنية في سيناء والعلاقات مع الفلسطينيين.
وأوضحت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن الوفد ضم خمسة مسؤولين أمنيين إسرائيليين لم تفصح عن هوياتهم، مشيرة إلى أنه كان في استقبالهم عدد من مسؤولي جهاز المخابرات العامة المصرية، الذين قاموا باصطحابهم على الفور إلى خارج مطار القاهرة فور وصولهم عصر الاحد .
فيما أوضح موقع "واللا" أن الوفد الإسرائيلي التقى مسؤولي المخابرات المصرية، وناقشوا استمرار التنسيق الأمني بين الطرفين والمفاوضات غير المباشرة بين الكيان إلاسرائيلي وحماس.
وأضاف الموقع الإسرائيلي أن أحد قادة حماس اعترف في تصريحات لجريدة "الحياة" اللندنية وجود مباحثات بين الحركة وتل أبيب ولكنها غير مباشرة من خلال مصر.
وقال واللا، إن الزيارة جاءت بعد أيام فقط من زيارة وفد آخر وصل إلى القاهرة الخميس الماضي للاجتماع مع ممثلي المنظومة الأمنية المصرية، لمناقشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتخفيف الحصار على الفلسطينيين وإدخال البضائع إلى القطاع.
وربط الموقع الإسرائيلى بين الزيارتين وتصريحات المتحدث الرسمى باسم وزارة الدفاع المصرية العقيد أركان حرب أحمد محمد علي بتدمير مصر لحوالى 225 نفق، لافتا إلى أن هذه التصريحات تعد نتيجة للتنسيق مع الجانب الإسرائيلي، وضمن اتفاقية وقف إطلاق النار التى تشرف عليها مصر.
فيما أشارت يديعوت إلى أن هذه الزيارة تعتبر الثانية لوفد إسرائيلي يصل إلى مصر خلال أقل من أسبوع، مشيرة إلى أن وفداً إسرائيلياً قد زار القاهرة يوم الخميس الماضي لبضع ساعات .
يذكر ان قطع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي والحد من جرائمه ضد الشعب الفلسطيني كان احد اهداف الثورة الشعبية التي اطاحت بنظام المخلوح حسني مبارك.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: