وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۰۲  - الأربعاء  ۱۳  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۸۳۳
تاریخ النشر: ۱۷:۴۹ - الاثنين ۱۰ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
يرفض وعد رمضان علوان، عراقي أدين بمحاولة نقل المال والسلاح إلى تنظيم القاعدة في العراق، اعتبار مشاركته في القتال ضد الجنود الأميركيين في العراق إرهابا، بل شبه نفسه بالأميركيين الذين قاتلوا سعيا للاستقلال من حكم المستعمر البريطاني في سبعينات القرن الـ18.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء انتقد علوان، 33 عاما، في بريد إلكتروني إلى وكالة «أسوشييتد برس»، الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش، الذي قاد تحالفا دوليا لغزو العراق في عام 2003 لإسقاط صدام حسين.

وقال في رسالته التي بعث بها من سجن فيدرالي في تيري هوت بولاية إنديانا: «هناك مقاومة في العراق، لكنهم ليسوا متمردين. فلو أن ما جرى في العراق حدث في أميركا، لفعلتم مثلي لمقاومة المحتل».

ويقضى علوان، الذي يصفه المدعون العامون بأنه إرهابي متمرس، عقوبة السجن 40 عاما.

واعترف مع شريكه مهند شريف حمادي، 26 عاما، في عام 2011 و2012 بالمشاركة في مؤامرة لنقل آلاف الدولارات نقدا وأسلحة آلية وبنادق وقنابل يدوية وصواريخ محمولة على الكتف من باولينغ غرين بولاية كنتاكي إلى «القاعدة» في العراق في عامي 2010 و2011.

وكان الرجلان يعملان مع مخبر تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» أحبط مخططهم وأسهم في اعتقالهم. والرسالة، التي كتبت باللغة العربية وترجمت إلى اللغة الإنجليزية، هي أول اتصال خارجي يجريه علوان منذ اعتقاله. وكتب علوان: «اعترفت أنني مذنب، لأنني عملت مع المقاومة في العراق».

وقال المدعي العام إن علوان كان على اتصال بمجلس شورى المجاهدين، مجموعة عنيفة أعلنت مسؤوليتها عن خطف وتعذيب ومقتل جنديين من الفرقة العاشرة المحمولة جوا وموت جندي ثالث من نفس الوحدة خلال دورية جنوب بغداد في يونيو (حزيران) من عام 2006.

وربط المدعون بين حمادي وجيش المجاهدين، التنظيم الذي تبنى إسقاط مروحيات أميركية في العراق خلال عامي 2006 و2007.

وصل علوان وحمادي إلى الولايات المتحدة عام 2009، وحصلا على حق اللجوء بموجب برنامج إعادة توطين العراقيين النازحين من الحرب. وعلم المحققون بشخصية علوان بعدما اكتشفوا أنه كان محتجزا في أحد سجون العراق. وفي وقت لاحق ربط المحققون بصمات علوان ببصمات مجهولة على قنبلة يدوية الصنع بالقرب من مدينة بيجي (شمال بغداد) في عام 2006.

وقال كلا الرجلين في اعترافاتهما لمكتب التحقيقات الفيدرالي إنه شارك في التمرد في العراق عامي 2005 و2006.

في رسالته عبر علوان عن استيائه من ظروف حبسه الانفرادي في السجن، حيث يمضي الوقت في قراءة القرآن على أمل أن يعود إلى أسرته في العراق، والغضب من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لوطنه عام 2003.

ويبدي علوان في بعض أجزاء رسالته أسفه من المشاركة في المقاومة المسلحة العراقية وفي مقاطع أخرى ينتقد بوش الذي قال عنه إنه «دمر الشعب العراقي أكثر مما فعل صدام».

ويشير علوان إلى أنه محتجز في سجن انفرادي بمعزل عن نزلاء السجن الآخرين في انتظار نقله إلى منشأة أمنية أخرى مشددة الحراسة.

وكتب علوان: «لا أحظى بأي قدر من الحرية، أنا أشبه بحيوان في قفص». المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي، إدموند روس، رفض الحديث عن ظروف احتجاز علوان، متحدثا بشكل عام عن زملائه في الحبس الانفرادي، مشيرا إلى أن الوكالة تنقل السجين من السجن العام لأسباب عدة، من بينها أمن النزلاء أو قرب انتقاله إلى منشأة أكثر أمنا، وأن السجين ما إن يوضع قيد الحبس الانفرادي حتى تجري مراجعة ملف السجين بشكل دوري.

وقال روس إن الغاية هي «التأكد من أن الشخص لا يمكث في السجن الانفرادي أكثر مما ينبغي».

ورغم أن أحدا لا يزوره ويواجه الترحيل إلى العراق بعد إطلاق سراحه في مارس (آذار) من عام 2006، فإن علوان لا يزال قلقا بشأن صورته، إذ كتب: «أنتم وكل الأميركيين تنظرون إليّ كإرهابي، وأنا لست كذلك، لقد كنت أقاوم محتلا».

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: