وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۲:۲۲  - الثلاثاء  ۱۷  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۸۷۷
تاریخ النشر: ۷:۱۵ - الاثنين ۱۷ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أعلن الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله مساء اليوم الأحد، أن المقاومة ستحافظ على جاهزيتها لمواجهة إسرائيل رغم ما يجري في لبنان وسوريا.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء قال نصرالله عبر شاشة قناة "المنار" التابعة" لحزب الله" في كلمة له في ذكرى قادة "حزب الله" :"على الاسرائيلي أن يعلم أن المقاومة ستحافظ على جاهزيتها برغم كل ما يجري في لبنان وفي سوريا".

وأضاف " لولا المقاومة لبقيت إسرائيل في لبنان وعلى اللبنانيين بجميع انتماءاتهم ان يستحضروا تجاربهم مع اسرائيل".

وتابع: "هناك خطر على فلسطين وشعبها ولاجئيها في الشتات وغياب أي إهتمام بها"، متحدثا عن "إخراج فلسطين من دائرة الأولويات وفقا لما تريده إسرائيل وأمريكا وأيضا الى العمل الجاري لإخراجها من دائرة العاطفة والعقل محملا الفلسطينيين مسؤولية إتخاذ خيارات ما تزال متاحة لتدارك هذا الوضع".

وسأل نصرالله وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن "الضغط الإستثنائي لتنفيذ أي حل على صعيد الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي".

وتابع نصرالله "يريدون تصفية القضية الفلسطينية في ظل غياب العرب والعالم الإسلامي وبسبب إنشغال كل دولة بحالها، وعدم وجود من يضغط على أمريكا وإسرائيل بل على العكس هناك عرب يضغطون على الفلسطينيين من أجل بقاء أنظمتهم"، مكررا أسفه لـ"غياب الشعب العربي وأيضا الفلسطيني عن هذا الواقع".

وقال "إسرائيل تشكل خطرا على كل شيء في لبنان والمطلوب توعية الشباب على هذا الموضوع .. الكل منشغل عن القضية الفلسطينية من العرب الى الفلسطينيين أنفسهم ما يعزز فرص اسرائيل لتصفية القضية".

وقال "هذا العدو لا يخيفنا ولا يمس بإرادتنا وعزيمتنا وهو يعرف ان المقاومة تحافظ على جاهزيتها".

وأضاف أن "المقاومة وإن كان يسقط لها شهداء في سوريا تعتز بهم الا انها تزداد قوة،فالاستحقاقات اكبر في مواجهة العدو".

وقال نصر الله إنه ينبغي على اسرائيل أن "تقلق وعليهم أن يحسبوا الحساب للمقاومة"، مكررا دعوته اللبنانيين الى "التنبه إلى خطر اسرائيل".

وتمنى أن "يصبح الجيش اللبناني القوة الوحيدة للدفاع عن لبنان".

وحذّر نصرالله من "خطر الإرهاب التكفيري ورفض الآخر المختلف واستباحة الدماء والأعراض والأموال والإقصاء".

واعتبر إن الإرهاب التكفيري بات موجودا في كل دول المنطقة ولم يعد يقتصر على الدائرة المسيحية إنما يشمل السنة وأيضا الشيعة وكل المذاهب الأخرى".

ورأى أن اقتتال "داعش" و "جبهة النصرة"، هو لاقتسام الغنائم ، معتبرا أن "ما يجري في سوريا من قتال شديد بين داعش وجبهة النصرة، يجب التأمل به جيدا واخذ العبرة لتوخي المستقبل".

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: