وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۴:۵۸  - الاثنين  ۲۳  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۹۴۷
تاریخ النشر: ۱۳:۴۶ - الجُمُعَة ۲۸ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أعلن السلفي البحريني تركي البنعلي، أنه وصل الى سوريا عن طريق العراق من أجل «إقامة بعض الدورات الشرعية والدروس التوعوية».
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء تداول مؤيدو تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» الخبر على نطاق واسع.

مصادر «
السلفية» استغربت وفقا لصحيفة الأخبار اللبنانية الضجة المثارة حول البنعلي، المعروف أيضاً بـ«أبو سفيان السلمي»، خصوصاً أنه كان موجوداً في سوريا منذ آب الماضي، وقد ألقى كلمات في أكثر من «خيمة دعوية» في حلب وريفها.

ووفقاً للمصادر، فقد «سارع البنعلي إلى الهرب مع الانكفاء المباغت الذي مني به داعش. وتوجه إلى إحدى دول الخليج لاستجلاب دعم لتنظيمه. كما ذهب إلى تونس، لكن سلطاتها منعته من دخول أراضيها».

ويعرف البنعلي بألقاب عدة منها «أبو ضرغام»، و«أبو همام الأثري». واسمه تركي بن مبارك بن عبد الله، من مواليد أيلول 1984.

درس عاماً ونصف العام في «كلية الدراسات الاسلامية» في دبي، قبل أن يُطرد منها بسبب «منهجه الفاسد ولعبه بعقول الشباب الإماراتيين»، ومن ثم رُحّل إلى البحرين، ليتوجه بعدها إلى الدراسة في «كلية الإمام الأوزاعي» في بيروت.

وخلال وجوده في لبنان أقام صلات قوية مع عدد من مشايخ السلفيين. وقد أحسن استغلالها لتجنيد «المسلحين» خلال الأزمة السورية.    

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: