وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۲:۲۷  - الاثنين  ۲۳  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۳۹۵۲
تاریخ النشر: ۱۵:۲۷ - الجُمُعَة ۲۸ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أشاد آل طالب بدعوة العاهل السعودي للتبرع ومساعدة الإرهابيين في سوريا والوقوف معهم، وجدّد الدعوة هو الآخر إلى التبرع لإنقاذهم والإنفاق عليهم.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء حذّر الشيخ صالح آل طالب إمام وخطيب المسجد الحرام من الاستسلام للهزيمة التي حاقت بالمسلمين، وفقدان الثقة بالمستقبل ، داعيا إلى التضامن والوحدة بين المسلمين على أساس الوحي، وسنة الرسول الكريم، مشيرا إلى أننا في زمن إما نكون أو لا نكون.

وانتقد آل طالب في خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام حالة الفرقة والطائفية والتفتت والشتات التي يصطلي بنارها المسلمون وهي الحالة التي لن تصلح دينا، ولن تبقى دنيا حسب قوله.

وقال آل طالب إن أحوال المسلمين اليوم تشبه يوم الأحزاب” إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر”.

وعدّد آل طالب المناطق التي يعاني يفيها المسلمون وذكر منها : المسجد الأقصى، وشام العز، بورما وافريقيا الوسطى.

وتابع: الشعوب المسلمة اليوم تغلي غليان المرجل، وقد أدرك الأعداء ذلك ، فانطلقوا لتدمير الأمة الإسلامية مستعينين بالنفوس المريضة الذين يريدون جر شعوبهم لهاوية التردي مشيرا إلى أن المليار مسلم يتعرضون لابتلاءات عالمية قاسية.

وقال: أمتنا المسلمة العظيمة قدرها أن تبقى في الصدارة دائما، لأنها خاتمة الأمم وتمام الشرائع، الشاهدة على الناس كافة، ووارثة الشرائع السماوية.

وتابع: استقرت الدنيا حين سادت الأمة الاسلامية، ونعم الناس بالعدل حين حكمت، مؤكدا أن اليوم فقد انقلبت الموازين ، و تغلبت حضارة الآلة على حضارة الإنسان، وتسيدت المصالح وتوارت الأخلاق، ووهن كثير من حملة هذا الدين، وأدركهم داء الأمم قبلهم، وقصّ كثير من حكام المسلمين.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: