أنباء عن صفقة لرفع الحصار عن غزة

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۲:۲۹  - الأَحَد  ۲۰  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۰۴
تاریخ النشر: ۴:۴۱ - الأربعاء ۲۰ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
معلومات تتحدث عن إتصالات بين القاهرة وغزة وتل أبيب للتوصل إلى إتفاق تغلق بموجبه كافة الأنفاق الحدوية في رفح مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة. أبو مرزوق ينفي والزهار يقول إن المفاوضات تجري حول قضايا إنسانية.
نفى نائب رئيس المكتب السياسي موسى أبو مرزوق "ما يتردد عن مفاوضات غير مباشرة عقدت بين وفد من الحركة ووفد أمني إسرائيلي برعاية مصرية".

قائلاً "إن هناك وفداً أمنياً إسرائيلياً زار القاهرة أكثر من مرة لبحث إجراءات تثبيت وقف إطلاق النار في ضوء الخرق الميداني المستمر للتهدئة من الجانب الإسرائيلي"، موضحا أنه "لم يجلس مع الجانب المصري بعد لمعرفة ما أثمرت عنه المحادثات التي أجراها مع الإسرائيليين".

ولفت أبو مرزوق في حديث صحافي إلى أن حماس فاوضت الإسرائيليين بطريقة غير مباشرة سابقاً من أجل إطلاق سرح الأسرى مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وهي لا تخجل من إجراء أي خطوات في أي إتجاه، مضيفاً "إذا اتخذنا أي موقف سياسي سنعلن عنه ولن نخفيه لأننا نعمل وفق ما تقتضيه مصالح شعبنا الفلسطيني". واعتبر أبو مرزوق أن "ما يتم تداوله عن اتصالات أو مفاوضات بين "حماس" والجانب الإسرائيلي هو أمر معيب".

بدوره عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار أكد أن "المفاوضات التي تجري حالياً بين الجانب المصري وإسرائيل مفاوضات تتعلق بتنفيذ اتفاقية المعابر وحلّ أزمة الأسرى المضربين عن الطعام، وضمان تنفيذ بنود التهدئة كافة" رافضاً "محاولة بعض الأطراف السياسية، مساواة التفاوض الذي تجريه "حماس" بطريقة غير مباشرة مع إسرائيل بالتفاوض الذي تجريه السلطة الفلسطينية مع الجانب الإسرائيلي لعقود طويلة".

وقال الزهار في تصريح نشر على موقع صفحة الاعلام الحكومي بغزة "نحن لا نتفاوض على قضايا جوهرية مرتبطة بالأرض والقدس، بل نتفاوض على قضايا إنسانية تنهي معاناة الأسرى القابعين خلف السجون الإسرائيلية".

وكانت مصادر أمنية كشفت لـ"الميادين" أن اتصالات تجري حالياً بين القاهرة وغزة وتل أبيب، للتوصل إلى مشروع إتفاق تغلق بموجبه الأنفاق الحدودية كافة في رفح، ويوقـف تهريب السلاح، مقابل رفع إسرائيل الحصار عن قطاع غزة. ولفتت المصادر إلى "أن زيارة الوفد الإسرائيلي للقاهرة مؤخراً تأتي في هذا الإطار".

وكانت مصر شرعت قبل أيام في إغراق الأنفاق على الحدود مع قطاع غزة والبالغ عددها 240 نفقا ما اثار ردود فعل كبيرة داخل قطاع غزة.

هذه المسألة ربطها مساعد الرئيس المصري للشؤون الخارجية عصام الحداد بالوضع الأمني في سيناء، مؤكداً "حرص الرئاسة المصرية على معاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل" بحسب تعبيره.

وإنتقدت حركة "حماس" الخطوة المصرية ووضعتها في إطار "تجديد الحصار" على القطاع لا سيما وأن شبكة الأنفاق تمثل شريان حياة حيوياً لقطاع غزة في ظل الحصار المفروض عليه.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: