وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۳:۱۴  - الثلاثاء  ۱۷  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۱
تاریخ النشر: ۱۲:۲۳ - الأربعاء ۲۳ ینایر‬ ۲۰۱۳
أكد خبراء سياسيون واستراتيجيون، أن دعوة الرئيس محمد مرسي لإنشاء جسر بري بين مصر والسعودية عبر البحر الأحمر، يساعد على تنشيط قطاع السياحة، وحركة التجارة بين البلدين، وأوضحوا أن النظام السابق رفض تنفيذ المشروع بسبب تحفظات إسرائيل، وتغيير طبيعة المجتمع في جنوب سيناء.
وقال الدكتور عبد المنعم سعيد، المدير الأسبق لمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، إن دعوة مرسي لإنشاء هذا الجسر، يساعد على تنشيط التجارة بين البلدين، مؤكدًا أنه اعترض في وقت سابق على الأسباب التي ساقها النظم السابق لرفض المشروع، وهي تغيير طبيعة المجتمع في جنوب سيناء وشرم الشيخ ونويبع، وتأثرها بالتقاليد السعودية المحافظة.
واعتبر "سعيد" أن مشروع الجسر سيفتح لمصر آفاقا واسعة للسياحة والتبادل التجاري، مؤكداً أن المشكلات التي قد تنتج عنه من السهل تجنبها وحلها، واعتبر تنفيذه من جانب رجل الأعمال السعودي، يحيى بن لادن، أمرًا جيدًا، لأن شركته من أكبر شركات المقاولات في العالم.
واتفق الدكتور حسن وجيه، الخبير الاستراتيجي والمفاوض الدولي، مع الرؤية السابق، مؤكدًا أن المشروع سيقدم لمصر الكثير من الناحية الاقتصادية، مضيفاً انه سيدعم العلاقة المصرية السعودية.
أوضح "وجبه" أن النظام السابق رفض إقامة مثل هذا المشروع خشية من تأثر منطقة شرم الشيخ سلباً، بالإضافة إلى التحفظات الإسرائيلية، والتي قال إنها لن توضع في الاعتبار حالياً، مضيفًا أن المخاطر التي ستنتج عن المشروع لا تقارن بحجم الإيجابيات التي ستعود على مصر، مؤكدًا أن الدراسة الجيدة والتعاون بين البلدين كفيل بتجاوز أي مشكلات قد تنتج.
من ناحية أخرى، رفض هانئ رسلان، الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، إقامة المشروع من خلال الشركات الخاصة ورجال الأعمال، مؤكداً أن هناك العديد من الاعتبارات التي يجب التركيز عليها عند تنفيذ المشروع، مثل الوضع الأمني والاستراتيجي في سيناء، وموقف الولايات المتحدة.
وأوضح رسلان، أن الفكرة ليست جديدة، لكن هناك حماسا لتنفيذها في الوقت الراهن، مضيفاً أن مبارك ونظامه رفضا هذا المشروع من قبل بسبب التحفظات الإسرائيلية.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: