وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۴۳  - الاثنين  ۲۳  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۱۷
تاریخ النشر: ۶:۴۸ - الأربعاء ۲۰ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي على اهمية الفن الاسلامي والسينما الدينية , داعيا الى انتاج افلام حول تاريخ الثورة الاسلامية والدفاع المقدس وفلسطين والصحوة الاسلامية.

واعتبر قائد الثورة لدى استقباله أمس الثلاثاء عددا من مسؤولي ومنظمي مهرجان عمار السينمائي , الاهتمام بقضايا الدين والمعارف الدينية وكذلك الثورة الاسلامية ومبادئ الثورة في هذا المهرجان , خطوة مباركة , وقال : ان النظرة الى الفن الاسلامي والسينما الدينية يجب ان تكون نظرة بعيدة المدى ومترافقة مع التخطيط الدقيق والأمل بالمستقبل والاستخدام المناسب لاداة الفن لتحقيق الحد الاقصى من التاثير .

واعرب سماحته عن ارتياحه لاقامة مهرجان عمار السينمائي , معتبرا اختيار اسم "عمار" الذي هو من كبار صحابة الرسول الاعظم (ص) والامام علي (ع) بانه اختيار موفق .

 واشار الى الخصائص الممتازة التي تميز بها هذا الصحابي الجليل قائلا : ثبات عمار في الاحداث المختلفة في صدر الاسلام وكذلك الاختبارات الصعبة التي واجهها بعد رحيل الرسول الاعظم (ص) , وفطنته وتواجده في الوقت المناسب , ودوره الارشادي في القضايا والاحداث اثناء فترة حكم الامام علي (ع) , كانت من خصائص عمار البارزة.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية النظرة التفاؤلية للمستقبل ورفع مستوى استشراف اهداف الثورة الاسلامية بانهما من الامور الهامة للغاية , وقال : ان حركة الثورة الاسلامية التي بدأت مع انتصارها في 11 فبراير /شباط 1979 , وكسر الهيمنة الامريكية والاحداث المختلفة التي وقعت خلال الـ 34 عاما الماضية , جميعها مقدمة للوصول الى الاهداف الرئيسية للنظام الاسلامي , وعلى هذا الاساس يجب من خلال مضاعفة الجهود وعدم الخشية من العدو ومؤامراته , وتجنب النظرة التشاؤمية واليأس والتحرك بسرعة اكبر نحو القمة.

واعتبر سماحته ان مثل هذه النظرة في موضوع الفن الاسلامي والسينما الدينية امر ضروري , مضيفا : في هذا المجال فان الشباب المؤمن والذي يمتلك الحيوية ولديه نظرة جديدة وهمة عالية هو المحرك الى الامام , كما ان على الرواد ايضا من خلال توضيح تجاربهم وتنشئة الكوادر الجديدة والكفوءة , تسريع هذه الحركة.

واشار القائد الى المنطلق الغربي لفن السينما , مؤكدا على ضرورة التخطيط وتشكيل غرفة للفكر لتحرك الشباب والمواهب الجديدة في مجال الفن الاسلامي والسينما الدينية , وكذلك دخول الاشخاص المتدينين والثوريين والمتخصصين واصحاب الخبرة الى هذا المجال.

واوضح اية الله الخامنئي بان المناعة تشكل الشرط الاساسي لدخول الاشخاص المتدينين والثوريين المؤثرين في مجال السينما وعدم تأثرهم باجوائها , مضيفا : ان السبيل الوحيد لايجاد المناعة ايضا هو الارتباط المستمر مع الله , وتأدية النوافل والتضرع الى الباري تعالى , مثلما كان عمار حصيفا وثابتا لايتزلزل.

واعتبر العبادة والذكر والارتباط مع الله هي اعلى من اي متعة فنية وتابع قائلا : ان الذين يعملون في مجال الافلام ذات المضامين الثورية والدفاع المقدس هم في حالة جهاد , داعيا الى انتاج افلام حول تاريخ الثورة الاسلامية والدفاع المقدس وفلسطين والصحوة الاسلامية.

واکد قائد الثورة الاسلامیة، ان صنع الافلام السیاسیة ضد ایران ومنح الجوائز للافلام المعادیة لایران مؤشر صارخ علی امتزاج السیاسة بالفن فی امیرکا والغرب.

واعتبر سماحته مشکلة العلوم الانسانیة الغربیة بانها تکمن فی اسسها الخاطئة واکد قائلا، ان الاصلاح فی العلوم الانسانیة والتحول فی السینما والتلفزیون غیر ممکن دون اصلاح الاسس المعرفیة للعلوم الانسانیة الغربیة وان اصلاح هذه الاسس رهن ایضا بالارتباط المؤثر مع الحوزات العلمیة وعلماء الدین.
 

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: