وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۵:۳۷  - الثلاثاء  ۲۱  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۱۸۶
تاریخ النشر: ۱۲:۰۴ - الجُمُعَة ۰۲ ‫أبریل‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
قالت مصادر مطلعة، إن ضغوطًا سعودية ومصرية أسهمت في صدور قرار من رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون، بفتح تحقيق بشأن وجود جماعة «الإخوان» في لندن.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء ربطت المصادر، في تصريحات لصحيفة «القدس العربي»، نشرتها في عددها الصادر اليوم الأربعاء، القرار بزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للسعودية مؤخرًا، وكذلك قيام وفد من مجلس العموم البريطاني بزيارة إلى مصر الشهر الماضي.

وكشفت أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، طلب من «أوباما» التدخل لدى الحكومة البريطانية لوقف نشاط الجماعة في بريطانيا والولايات المتحدة في ضوء قرار الرياض باعتبارها «إرهابية».

وأشارت إلى أن القاهرة لوحت بأن «استمرار عمل التنظيم الدولي للإخوان من لندن سيؤثر سلبا على العلاقات الثنائية»، مبينة أن مكتب «الإخوان» في لندن أصبح «المقر الرئيسي للتنظيم الدولي للجماعة».

ومن المقرر أن يشارك في التحقيق السفير البريطاني لدى المملكة السعودية جون جنكينس، ما يؤكد الدور الذي قامت به الرياض في استصدار القرار، بحسب المصادر.

ورأت المصادر، أن قرار «كاميرون»، يعتبر تغييرا في الموقف الرسمي البريطاني الذي كان يقوم على أن «وجود الجماعة في المملكة المتحدة لا يؤثر على الوضع في مصر».

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: