وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۳:۰۰  - الأربعاء  ۲۲  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۲۷۵
تاریخ النشر: ۱:۴۵ - الخميس ۱۵ ‫أبریل‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
حين هزت 3 انفجارات إرهابية جنوب روسيا، قبل بدء الالعاب الشتوية في مدينة سوتشي، رد الرئيس الروسي مهدداً بضرب السعودية و اعتبرها المسؤولة الاولى و الاخيرة عن تلك الانفجارات ! فما هو دور الارهاب السعودي في روسيا و ما مدى توظيفه في خدمة أجهزة المخابرات الغربية ؟
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء كشف أحد الامراء السعوديون في جلسة خاصة في لندن عن لقاءات سرية جرت بين مسؤولين في المخابرات السعودية و البريطانية قبل أشهر من أحداث أوكرانيا الاخيرة.

يقول أحد الاشخاص الذين كانوا موجودين في هذه الجلسة و الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنه و نقلاً عن كلام الامير السعودي، فإن ضباط المخابرات البريطانية طلبوا من السعوديين أنه يقوموا بأعمال إرهابية في منطقة جنوب روسيا ، نظراً لما تملكه السعودية من نفوذ في القفقاز الشمالية و جمهورية تتارستان عن طريق الجماعات الارهابية، مقابل تعاون أفضل من قبل الانجليز فيما يخص الملف السوري.

يذكر أن روسيا كانت قد صرفت جل إهتمامها على تـأمين الحماية اللازمة لألعاب سوتشي الشتوية مما جعلها تغفل عن الوضع الاوكراني و تفقد القدرة على تدارك الوضع هناك. فكانت النتيجة أن سقطت حكومة ياناكويتش المتمايل لروسيا قبل أيام من انتهاء الالعاب الشتوية في سوتشي.

السؤال الذي يطرح نفسه هو ما الذي جعل الروس يخصصوا كل جهدهم و طاقتهم في توفير الامن لألعاب سوتشي؟ السبب في ذلك هو ما تعرض له الجنوب الروسي من انفجارات إنتحارية على يد متطرفين إرهابيين. فقد هزت 3 انفجارات ارهابية جنوب روسيا تماماً قبل بدء الالعاب الشتوية في سوتشي. الارهابيون الذين ينتمون الى جماعات متطرفة تدعمها السعودية.

و أضاف الامير السعودي قائلاً أنه كان هناك اتفاق غير مكتوب بين أجهزة المخابرات السعودية و البريطانية يقضي بإرباك الاجهزة الامنية الروسية.

عند التدقيق في بعض الاحداث في جمهورية تتارستان الروسية – و التي تقع في قلب الاراضي الروسية - يمكن من خلالها الاجابة على بعض الاسئلة المطروحة و هي أيضاً تؤكد صحة ما نقل عن الامير السعودي.

قبل فترة زمنية قصيرة من الانفجارات الارهابية في روسيا، تم اغتيال "ايلدور فائروف" مفتي جمهورية تتارستان و "ولي الله يعقوب" نائب المفتي ! الاغتيال جاء على أيدي وهابيين متطرفين. "فائروف" الذي وقف في وجه المد الوهابي المدعوم من السعودية و حاول دائماً الحفاظ على روح الاسلام المعتدل في تتارستان، لماذا اغتيل و من يقف وراء إغتياله ؟ و ما علاقة المخابرات السعودية و البريطانية بذلك؟

"راميل يونسوف" إمام أكبر مسجد وهابي في تتارستان و من المعارضين لـ "فائروف" و الذي تلقى العلوم الدينية في المملكة السعودية، قدم استقالته فجأة من عمله و غادر تتارستان متجهاً الى لندن، صبيحة اليوم الذي اغتيل فيه "فائروف" !

يقال أيضاً أن "يونسوف" كان على تواصل مع "أحمد فريد مصطفى" المسؤول عن تجنيد الشباب التتاري للقتال في أفغانستان.

كما أن من المعروف أن التتار في أوكرانيا هم من المعارضين للتواجد الروسي، لكن السؤال هو من أين يتلقى هؤلاء الدعم؟

السؤال الآخر هو لماذا التقى "برنادر هنري" - الذي يعد من أهم المنظرين للثورة البرتقالية في أوكرانيا و تربطه علاقات حميمة مع رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" – بـالسفير الروسي في أوكرانيا "جدايي هذال" في غرفة في شارع "كراسنايا دونسكايا" ؟

و لماذا التقى مندوبي "ايغور كالامويسكي" و "اليغاريش" و هم من المخالفين للحضور الروسي في أوكرانيا بمندوبين عن الوليد بن طلال السعودي و على ماذا اتفقوا ؟

كل هذه الاسئلة تتقاطع أجوبتها فيما نقل عن الامير السعودي و تؤكد صحته.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: