وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۳:۰۲  - الاثنين  ۲۰  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۲۷۹
تاریخ النشر: ۲:۲۴ - الخميس ۱۵ ‫أبریل‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
كشف السيد الهادي مقبول الأمين العام بوزارة التنمية الصناعية وترقية الاستثمار في الجزائر خلال منتدى اقتصادي جزائري اسباني عقد بحضور وزير السياحة والصناعات التقليدية في الجزائر محمد أمين حاج سعيد ووزير الشؤون الخارجية الاسباني خوسي مانويل غارسيا الذي انهى زيارته للجزائر أنه تم تكريس سبع شراكات بين مؤسسات جزائرية واسبانية بمبلغ استثمار بتكلفة 3 ملايير دج خلال الفترة 2013-2014.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء حسب السيد الهادي مقبول أن هذه الشراكات الإستراتيجية مع مؤسسات اسبانية -رائدة في مجال اختصاصها- الجاري انجازها موجهة أساسا نحو صناعة السيارات الصناعية والأشغال العمومية ومواد البناء وكذا تنمية نشاطات الاسترجاع و رسكلة النفايات.

وأوضح نفس المسؤول في حديث خص به وكالة الانباء الجزائرية انه خلال هذا اللقاء الذي شارك فيه حوالي ستون مؤسسة اسبانية ومتعاملين اقتصاديين جزائريين يمثلون مختلف القطاعات "جميع بروتوكولات الاتفاقات ومخططات التسويق قد تم استكمالها مع إعداد عقود تساهمية و تحضير بداية الإنتاج".

وأكد السيد مقبول أن حجم التبادلات بين البلدين عرف "ارتفاعا محسوسا" حيث انتقل من 5ر8 مليار دولار سنة 2010 إلى 5ر15 مليار دولار سنة 2013 و هو "مستوى نادرا ما يتم بلوغه" مع شركاء آخرين للجزائر.

وأضاف ذات المسؤول أن هذا التبادل يتعلق أساسا بتصدير المحروقات حيث تضمن  الجزائر حاليا حوالي 42 بالمائة من احتياجاتها من الغاز مما يجعلها "شريكا هاما في منطقة حوض المتوسط".

وحسب هذا المسؤول التعاون الاقتصادي مع اسبانيا يبقى "مثاليا و مدعما" في قطاع الطاقة و النقل و السكن و الأشغال العمومية و الموارد  المائية و الزراعة.

وأضاف السيد مقبول انه إضافة إلى عامل "التكامل" فان تعزيز شراكة دائمة بين الجزائر و اسبانيا في شكلها الجديد يمكن تصورها حول ثلاثة محاور.

وفي المجال المؤسساتي فإن التعاون ممكن سيما في التكوين العالي المستوى و تسيير الحظائر الصناعية و كذا نشاطات التوأمة بين الهيئات و المدارس الكبرى للبلدين.
ويمكن تجسيد هذه الشراكة أيضا في مجال تعزيز نسيج مكثف و متنوع للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة و هذا بفضل تبادل الخبرات من اجل التعاون حول برنامج تأهيل واسع يجعل بالتالي هذه المؤسسات الصغيرة و المتوسطة قادرة على الانفتاح للنشاط الدولي.

وفي هذا السياق أشار السيد مقبول إلى أن الجزائر تنتظر أيضا أن يكون للشراكات في هذا المجال مع اسبانيا "تأثير تدريبي على الاقتصاد الداخلي من خلال تحديث أداته الصناعية و تثمين موارده البشرية و الطبيعية و انفتاح اكبر على الأسواق الخارجية".
وبالنسبة لتعزيز الشراكة الصناعية و التكنولوجية بين الجزائر و اسبانيا "حتى و أنها لم تبلغ بعد مستوى الامتياز في علاقاتها السياسية" فهي تستحق أن يشار إليها كمثال نظرا لتنوعها و التزامها".

و أشار ذات المسؤول إلى أن المعاينة "الايجابية" للشراكة مع اسبانيا تظهر أن المتعاملين الأسبان "يستجيبون" لطلب السوق الجزائرية في مختلف مجالات النشاط الاقتصادي سيما في الخدمات و التجارة.

وحسب السيد مقبول فان قطاع الإنتاج الصناعي و البناء و الأشغال العمومية و الري قد سجل أيضا "تطورا ملحوظا" في عدد المؤسسات الاسبانية المتدخلة في هذا المجال و المقيدة في السجل التجاري بالجزائر حيث انتقل عددها من 154 مؤسسة سنة 2011 إلى 269 في ابريل 2014.

و اعتبر  نفس المسؤول أن إعادة تنشيط مجلس الأعمال الجزائري الاسباني و إنشاء غرفة تجارة و صناعة مختلطة ضروريان لاستحداث فضاءات لرجال الأعمال للبلدين الباحثين عن فرص أعمال و شراكات.

ويأتي منتدى الشراكة الجزائري الاسباني في إطار تمديد الاجتماع الخامس الرفيع المستوى الذي عقد بالجزائر يوم 10 جانفي 2013.

وفي ذات الموضوع، كشف المدير العام للوكالة الوطنية الجزائرية لتطوير الاستثمار عبد الكريم منصوري أنه تم التصريح بحوالي 40 مشروعا استثماريا اسبانيا لدى الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار بقيمة 679ر1 مليار اورو، ومن بين المشاريع ال40 المسجلة هناك 33 تم انجازها لحد الان بتمويل يقدر ب484ر1 مليار اورو".
في سنة 2013 بلغ حجم التبادلات التجارية بين البلدين أزيد من 15 مليار دولار. و بلغت الصادرات الجزائرية 33ر10 مليار دولار في حين بلغت الواردات 07ر5 مليار دولار  حسب السيد منصوري.

و قد وقعت الجزائر على 48 اتفاقية تخص تشجيع و حماية الاستثمار و على 27 اتفاقية لعدم الازدواج الضريبي مع بعض البلدان منها اسبانيا.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: