وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۷:۴۳  - السَّبْت  ۱۸  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۲۸۵
تاریخ النشر: ۷:۱۳ - الجُمُعَة ۱۶ ‫أبریل‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
سجلت المملكة العربية السعودية في حسابات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام رابع أعلى معدل انفاق على التسلح عالمياً، حيث أنفقت الرياض في العام الماضي فقط 67 مليار دولار من أصل تريليون و747 مليار دولار مجموع ما أنفقه العالم.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء بلغت نسبة الزيادة السعودية 14 بالمئة عن العام الماضي. لكن ليس كل السلاح السعودي مخصصاً للدفاع.

تحدث المحلل الاستراتيجي للأمن القومي الأميركي أنطوني كورديسمان عن الزيادة الكبيرة في انفاق القوات السعودية غير العسكرية التي ليس لديها حرس وطني كبير ووزارة خاصة، بل لديها أيضاً وزارة الداخلية مشيراً إلى أنها "تنفق حالياً على الأمن الداخلي أكثر مما تنفقه مجموعة من الدول على جيوشها”.

شمال العالم يخفض شراءه للسلاح بشكل كبير، ويرفع صادراته. أما منطقة الشرق الأوسط والمحيط الهادي فشهدت قفزة في التسلح ضمن سباق للسيطرة على مناطق النفوذ، أو على ثروات أو على الإثنين معاً، كما في النزاع الصيني الياباني، حيث كانت الولايات المتحدة على رأس المستفيدين.

من جهته، لفت مؤلف ومدير قسم السياسة الخارجية في معهد الدراسات السياسية جون بفز إلى إنه "في عهد ادراة الرئيس كلينتون رفعت صادرات السلاح عمداً، وفي عهد إدارة الرئيس أوباما سهلت الصادرات ونظمت فتضاعفت القيمة أكثر من مرة خلال السنوات العشر الأخيرة”.

خلال هذه الفترة خفّضت واشنطن نسبة الإنفاق العسكري الأميركي بنحو 8 في المئة
نتيجة خفض ميزانيتها.

إذا كان العالم يخفّض انفاقه على التسلح، فإن منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا تحديداً
تشهدان نمواً كبيراً. وفي الشرق الأوسط لم يؤثر الربيع العربي على نفقات باهظة دفعتها دول المنطقة في التسلح.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: