وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۷:۰۸  - الأربعاء  ۲۲  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۳۰۴
تاریخ النشر: ۲۳:۳۷ - الأَحَد ۱۸ ‫أبریل‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
في تصريحات تعكس تزايد المخاوف الأميركية من تحول سوريا إلى ملاذ آمن لمجموعات وأفراد على صلة بتنظيم “القاعدة”، أكد جنرال أميركي في القيادة الوسطى أنّ عدد المقاتلين الأجانب إرتفع من 800 العام الماضي إلى 8000 هذا العام، وهو عدد لا يشمل القوات التي تحارب إلى جانب النظام مثل “حزب الله” ومجموعات مسلحة أخرى.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء قال الجنرال لويد أستن في مؤتمر حول التحديات الاستخباراتية: "حين توليت القيادة منذ عام كنا نتحدث عن 800 إلى ألف مقاتل أجنبي في ذلك البلد (سوريا)، اليوم تقول الاستخبارات إن هناك بين 7000 و8000 مقاتل ما يعني تفاقمًا ضخمًا خلال عام”، مشيرًا إلى أنّ هذه المعطيات تجبر الاستخبارات الأميركية على "التحوّل من تعقب مجموعات كبيرة إلى شبكات أصغر وحتى إلى أفراد، الأمر الذي يعتبر أصعب بكثير”.

وفي معرض إشارته إلى أنّ تهديد المقاتلين الأجانب "حقيقي جدًا”، أضاف أستن: "عندما أنظر إلى المشكلة السورية فهي الأكثر تعقيدا في سنوات خدمتي الـ39″، وأوضح بالقول: "إذا نظرنا إلى العناصر فهناك سلاح كيمائي، هناك أنشطة بالوكالة، هناك قضايا مذهبية… واذا أضفنا ذلك إلى عنصر المتطرفين فتصبح المسألة مثيرة جدًا للقلق”.

وكان مدير الاستخبارات القومية الأميركية جايمس كلاب قد أكد للكونغرس بداية العام أن المقاتلين الأجانب في سوريا يأتون من أكثر من خمسين دولة.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: