وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۶:۴۸  - الخميس  ۲۳  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۳۲۱
تاریخ النشر: ۲۰:۲۷ - الأربعاء ۲۱ ‫أبریل‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
تطورت قضية الأميرة مها السديري التي تتحدث عنها وسائل الاعلام الفرنسية منذ أكثر من عام، حيث كانت قد اشترت مقتنيات شخصية فارهة جداً، وأقامت مدة طويلة في أحد فنادق باريس، ومن ثم غادرت الفندق خلسة خلال الليل دون أن تدفع شيئاً من المستحق عليها، حيث يسود الاعتقاد بأنها هربت الى المطار ومن ثم عادت الى العاصمة السعودية الرياض.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء الأميرة مها السديري هي زوجة وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وهي واحدة من أشهر الأميرات السعوديات، وكانت كثيراً ما تتردد على لندن وباريس لشراء أشهر الماركات العالمية من الملابس والمجوهرات والاكسسوارات وأدوات التجميل.

والقضية ليست جديدة حيث تعود الى ما قبل عام وأكثر عندما هربت الأميرة وتبين أنها لم تدفع لا للفندق ولا للمحلات الفارهة التي اشترت منها في باريس، لكن الجديد في القضية أن المتضررين من التجار وأصحاب المحلات التجارية تحركوا قضائياً ورفعوا دعوى أمام المحاكم الفرنسية تطالب باعتقال الأميرة مهات السديري وإجبارها على سداد المبالغ المستحقة عليها.

وبتسجيل هذه الدعوى فان السديري هي أول أميرة سعودية ينظر القضاء الفرنسي في دعوى ضدها، فضلاً عن أن الدعوى هي الأولى من نوعها اذ لم يسبق أن واجه أمير أو أميرة سعودية دعوى تتهمه بالسرقة والاحتيال.

وتبلغ قيمة المشتريات مئات الآلاف من اليوروهات، فضلاً عن أن الفندق الضحية الذي كانت تقيم فيه الأميرة يعتبر واحداً من أشهر وأغلى فنادق العاصمة الفرنسية.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: