وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۲۸  - السَّبْت  ۲۵  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۳۳۱
تاریخ النشر: ۷:۱۳ - الخميس ۲۲ ‫أبریل‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
كشف مصدر سعودي اطلع على المحادثات التي جرت في الرياض يوم الخميس الماضي أن “الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين دول الخليج أخذ بعين الاعتبار كافة الملاحظات التي كانت قطر قد قدمتها على مشروع الاتفاق السابق الذي قدم عشية سحب السفراء، ولا سيما اعتبار السياسة الخارجية لدول المجلس من شوؤن سيادة الدول الأعضاء، وهو ما انعكس عمليا في عدم مناقشة موضوع مصر في الاجتماع وعدم وورد أية إشارة عنه في الاتفاق”.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء وصف المصدر السعودي الاتفاق المبرم بأنه "انتصار دبلوماسي قطري بكل المقاييس”، الا انه عاد واستدرك بالقول إن "الأولويات السعودية بدأت تتغير وتأخذ مسافة عن الأولويات الإماراتية”.

ويفيد المصدر أن قطر لم تقدم أي تنازل في الموضوعات التي كانت قد أثيرت سابقا، أما فيما يتعلق بعدم إيواء أفراد يهددون أمن دول خليجية، فهذا ينسحب على جميع دول المجلس، بما فيها الإمارات وجود شخصيات في الإمارات هاجمت وهددت قطر، من بينها دحلان ومحمود جبريل واحمد شفيق بالاضافة الى دعم الإمارات للرئيس اليمني السابق الذي هدد قطر مرارا متهما إياها بزعزعة الامم في اليمن.

وذكر المصدر أن الاتصالات القطرية السعودية استمرت خلال الأسابيع الماضية وتحديدا بعدما التقى رئيس وزراء قطر بمسؤولين سعوديين ولمس منهم تجاوبا حيال ضرورة إنهاء حالة التوتر بين البلدين، وهو ما تم بالفعل، مما يضع الإمارات في موقف حرج، اذ تقف اليوم وحيدة في سياساتها تجاه مصرو ليبيا وتونس واليمن، فالمملكة بدأت تقدر دور قطر بل تفيد المصادر انها تسعى لتحالف استراتيجي معها للملمة الفوضى التي تعم في المنطقة، ومواصلة التعاون الوثيق حول سوريا.

ويقول مقربون من الإمارات انها تلقت ضربتان هذا الأسبوع، الاولى خروج بندر الخليف القوي للإمارات من المشهد، والثاني توقيع اتفاق الرياض من دون تقديم الدوحة لتنازلات، وهو ما يصيب الإمارات بالقلق حيال مستقبل علاقاتها مع الرياض.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: