وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۱:۲۹  - السَّبْت  ۲۵  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۳۸۸
تاریخ النشر: ۲۰:۲۲ - الجُمُعَة ۳۰ ‫أبریل‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أكد سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي أن "العزم الوطني والادارة الجهادية شعار دائم ويبشر بمستقبل زاهر لايران"، مشدداً على أنه "أينما صمدنا واعتمدنا على طاقاتنا الذاتية فإننا أرغمنا المتغطرسين في العالم على التصرف بأدب ومنطق".
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء خلال تفقده لمجمع "مبنا" الصناعي في كرج غرب طهران بحضور حشد كبير من الكوادر الإدارية والعمالية للمجمع عشية يوم العمال العالمي، أكد سماحته أن تكريم واحترام الأوساط العمالية وجميع الناشطين في القطاع الانتاجي ضرورة منبثقة عن الإسلام.

ونوّه سماحته بالذكاء والإبتكار الذي يتصف به الشعب الإيراني، وقال إن "شعار العزم الوطني والإدارة الجهادية لا ينحصر بالعام الجاري فقط بل يعدّ شعاراً دائماً تتبلور خلاله الهويّة والمحتوى والمستقبل الزاهر للبلاد".

واعتبر الإمام الخامنئي أن "تحقيق التنمية الاقتصادية دون التنمية في المجالات الثقافية أمر غير ممكن ولا جدوى منه لذلك فإن شعار العام الجاري يمثل شعاراً للحياة بشكل دائم. وأضاف أن "تحقيق قفزات على الصعد الاقتصادية والثقافية يتطلب العزيمة الوطنية والادارة الجهادية ولو تحقق هذا الهدف فان احدا لن يجرؤ على توجيه الاساءة الى الشعب الايراني".

وأشار سماحته إلى الإذلال الذي كان يعاني منه الشعب الايراني قبل انتصار الثورة الاسلامية، وقال إن أوروبا والغرب كانا يعيشان الجهل الحقيقي فيما كانت ايران تعيش حضارة عريقة وانجبت شخصيات علمية وثقافية عظيمة وقدمتهم الى المجتمع الانساني، إلا أن الغرب المتغطرس تحكم في القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للبلاد بسبب مذلة الطغاة مما صنع واقعا مريرا لايران العريقة في حضارتها وتراثها الثقافي العميق".

وأكد الإمام الخامنئي أن "عهد اذلال الشعب الايراني ولى وانقضى بعد انتصار الثورة الاسلامية"، وأضاف أنه "لو اراد الشعب الايراني بلوغ مكانة رفيعة وممتازة على الصعد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والتحول الى مرجع للتقدم العلمي في العالم ينبغي له الاتكاء على طاقاته العلمية وقواه الذاتية واخلاقياته الابداعية وعزيمته الوطنية". وتابع ان "هذا الواقع المشجع يؤكد ان الشعار الرئيسي الذي رفعه الامام الراحل "رض" (نحن قادرون) ليس مجرد الفاظ وانما قد تحقق على ارض الواقع".

وأشار سماحته إلى "الحقبة التي كان مفاعل ابحاث طهران بحاجة الى اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة لانتاج النظائر المشعة، حينها كانت ايران بحاجة لشراء هذا اليورانيوم من الاسواق العملية"، وقال إنه "في تلك الفترة بدأ بلطجية العالم وعلى رأسهم امريكا بوضع العراقيل امام عملية الشراء، وحين عقدت ايران العزم على انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة، لم يكن يصدق هؤلاء بأننا سننجح في هذا المجال. ولكن حين تمكن علماؤنا الشباب بالاتكال على ذكائهم وابداعهم وفي ضوء الادارة الجيدة من تحقيق هذا التطلع، بل وفي إنتاج قضبان الوقود النووي، بدأت القوى العالمية بإعلان استعدادها لتلبية حاجة ايران شرط وقف عمليات التخصيب".

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: