وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۶:۴۶  - الاثنين  ۱۸  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۴۳۵
تاریخ النشر: ۲۰:۴۵ - الجُمُعَة ۰۷ ‫مایو‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء : في تشكيل الحكومة المقبلة؛
تبدو التكهنات للبعض بأن رئيس الوزراء نوري المالكي سوف لن يستطيع تكوين تحالفات سياسية تمكنه في المرحلة المقبلة من تشكيل الحكومة ولثالث مرة على التوالي، إلا أن المعطيات تشير إلى غير ذلك، حيث كشف مصدر سياسي مطلع أن عددا لابأس به من السياسيين “السنّة والأكراد، بادروا بالتقرب من المالكي وأعلنوا ثقتهم ومبايعتهم له، فضلا عن الموالين المعروفين له.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء قال المصدر لـ”الغد برس”، إن "كل من راهن أو تكهن بأن رئيس الوزراء نوري المالكي سوف لن يستطيع في المرحلة السياسية المقبلة للبلاد من نيل الثقة من قبل الاغلبية لتشكيل الحكومة فهو مخطئ، لأن نحو ثلاثين من السياسيين الممثلين لأهل السنة من قائمة متحدون للإصلاح كانوا يحاولون خلال فترة ما بعد الانتخابات وقبلها التقرب من المالكي ويبحثون عن وساطات لإعلان ثقتهم به”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أنه "إضافة إلى الـ30 سياسيا المذكورين هناك نحو 15 سياسيا كرديا من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أيضا كانوا ينتهجون ذات النهج، سيما مع ضعف حظوظ الحزب في كردستان العراق”، مؤكدا أن "الـ45 سياسيا ممن يمثلون الأكراد وأهل السنة أعلنوا بشكل غير رسمي مؤخرا الولاء لرئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ولدولة القانون واستعدادهم للتحالف معه من أجل تشكيل حكومة أغلبية سياسية تتمكن من تشكيل الحكومة المقبلة”.

وأشار إلى أنه "لو تم إحصاء العدد الكلي للسياسيين الذين اعلنوا الولاء للمالكي ولدولة القانون، مضاف إليهم الكتل السياسية التي دخلت الانتخابات وهي تحمل ذات النفس، وهي أصلا معه مثل قائمة بدر والصادقون التي بينت التسريبات بأنها جاءت بأصوات ليست قليلة، وغيرها من القوائم، فضلا عن المقاعد التي سيحققها دولة القانون، سنجد بالنهاية أنه من الممكن جدا والسهل على ائتلاف دولة القانون تشكيل الحكومة المقبلة”، موضحا "بما أن "المالكي هو رئيس ائتلاف دولة القانون فطبيعة الحال سيكون المرشح رقم (1) لرئاسة الحكومة وهو قادر على تشكيلها باعتباره رجل المرحلة، وفقا للمعطيات”.

يشار إلى أن حظوظ رئيس الوزراء نوري المالكي تصاعدت في الآونة الأخيرة وعكست رؤية بعض الذين كانوا يتكهنون بأن ائتلاف دولة القانون سوف لن ينجح في الانتخابات، في ظل استياء أهل السنة من السياسيين الذين مثلوهم لأكثر من ثمانية أعوام مضت، وتراجع حظوظ حزب الاتحاد الوطني الكردستاني التي بدت واضحة من خلال انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان التي حل فيها الحزب ثالثا بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني وقائمة التغيير الكردية بزعامة نوشيروان مصطفى.

واعلنت المفوضية العليا للانتخابات، في الـ30 من نيسان الماضي، أن نسبة المشاركة في الاقتراع العام بعموم المحافظات العراقية بلغ 60%، وفيما اشارت الى مشاركة اكثر من 12 مليون ناخب في الاقتراع العام، كشف ان عدد المشاركين في انتخابات الخارج بلغ اكثر من 165 الف ناخب.

وتنافس في الانتخابات البرلمانية التي مؤخرا، 9032 مرشحا، منهم 6425 رجلاً و2607 امرأة، على 328 مقعداً، في حين بلغ عدد الناخبين المشمولين بالتصويت العام 20 مليونا و437 ألفاً و712 شخصاً، وبلغ عدد ناخبين المشمولين بالتصويت الخاص، مليوناً و23 ألفاً، إما الغيابي للمهجرين فهو 26 ألفاً و350، وبلغ عدد مراكز الاقتراع العام 8075 مركزاً ضمت 48 ألفاً و852 محطة.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: