وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۰:۵۷  - الأربعاء  ۱۳  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۴۳۹
تاریخ النشر: ۶:۲۸ - الأَحَد ۰۹ ‫مایو‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
قال الداعية البريطاني المتطرف "ابو حمزة المصري" في نيويورك خلال محاكمته إنه أدار ناديا للعراة في لندن عندما حاول في شبابه ان تكون حياته على النمط الغربي.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء يحاكم "ابو حمزه" واسمه الحقيقي مصطفى كمال مصطفى (56 عاما) من أصل مصري ومهندس سابق، بتهمة الخطف والإرهاب. ودفع ببراءته من التهم الـ 11 الموجهة اليه وكلها متعلقة بعمليات خطف سبقت احداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001. وفي حال ثبتت التهم الموجهة اليه، سيصدر حكم بسجنه مدى الحياة.

وذكر احد محامي ابو حمزة خلال المحاكمة بأن موكله عمل سراًً لمصلحة جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني "ام آي 5"، وقال للقاضي في غياب المحلفين ان مهمته كانت "ابقاء شوارع لندن آمنة".

وقدم الدفاع دليلاً على ادعائه وثائق من "سكوتلنديارد" قال انها تثبت ان ابو حمزة تعاون مع الشرطة لتهدئة التوترات وساعد في الافراج عن رهائن. لكن القاضي استبعد اعتماد هذه الوثائق كدليل مقبول.

وتكلم أبو حمزة للمرة الأولى أمس الأربعاء خلال محاكمته امام المحكمة الفدرالية في مانهاتن، متحدّثاً بصوت منخفض فقال إن الرجل يكون "غبياّ" إذا قال لزوجته إنه لا يحبها" وأضاف "ربما سيحبها في وقت لاحق"، ما أثار ضحك القضاة في قاعة المحكمة.

وأوضح ايضا ان دروسه الهندسية تضمنت مركز التجارة العالمي الذي دمرته اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر)، التي اشاد بها، وتأثير "التفجيرات" وعمليات الهدم والتي استفاد منها لاحقاً في حياته.

وفي حديثه عن بن لادن، قال "الشيخ بن لادن" وأقر بانه اشار اليه في مقدمه أحد كتبه، موضحاً في مجال متّصل أنّه سافر من الاسكندرية إلى بريطانيا في العام 1979 وكان في الـ 21 من العمر حينها، لأنّه "بحياة غربية على النمط الأميركي" وأضاف أنّه كان يريد "كسب المال واللّهو".

وتابع حديثه أمام المحقّقين قائلاً إنّه انتقل من وظيفة إلى أخرى في لندن، حتّى أنه اشترك "مع شخص آخر في إدارة نادٍ للعراة". وأضاف أنه عمل أيضاً في الأكاديمي العسكرية في ساندهورست بعد حصوله على شهادة الهندسة.

وأعلن أمام المحقّقين "اذا أتت براءتي على حساب كرامتي، فلا أريدها".

وبدأت محاكمة "أبو حمزة المصري" في 17 نيسان (أبريل) وستستمر حوالي الشهر وتتعلق التهم الموجهة إليه بخطف 16 سائحاً غربياً في اليمن في العام 1998 وقتل اربعة منهم، وبالتآمر لإقامة معسكر للتدريب على غرار معسكرات تنظيم "القاعدة" في ولاية أوريغون الأميركية في أواخر العام 1999.

كما أنه متهم بتقديم الدعم المادي لشبكة أسامة بن لادن الإرهابيةـ وبالتخطيط لإنشاء مركز كمبيوتر لـ حركة "طالبان"، وإرسال مجندين للتدرب على العمليات الإرهابية في أفغانستان.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: