وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۷:۳۰  - الثلاثاء  ۱۲  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۵۴۰
تاریخ النشر: ۹:۳۴ - الأربعاء ۲۲ ‫مایو‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
لم يكد البحرانيون ينتهون من ختام مراسم فاتحة الشهيد علي فيصل.. حتى خر السيد محمود إلى الأرض .. وعرجت روحه إلى السماء .. شهيدا وشاهدا على أفعال النظام الذي يتغذى على اراقة دماء البحرانين .. شهيد في عمر الزهور .. يكمل مسيرة الشهادة التي تروي ثورة البحرين للمجد والخلود والكرامة والحرية.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء كان الشهيد السيد محمود ذو الأربعة عشر ربيعا .. يحمل في وجدانه هم الوطن .. وكرامة المواطنين .. وقد كتب قبل سويعات من شهادته .. أن لا خيار للبحرانين أمام البطش الخليفي .. إلا المقاومة .. وسيلةً وطريقاً للتحرر من قيود الذل والهوان.

استقر رصاص الشوزن في صدره .. واستقرت بذلك أنفاسه .. وولد في النفوس غضبا .. وأشعل في الصدور حزنا .. يستنهض فيه الشرف .. ويثير به الحمية وما عطاء الدم إلا عظيما .. وما منزلة الشهادة إلا الكرامة .. فلا يلقاها إلا ذو حظ عظيم .

وبالأمس قد كُرم الشهيد على بلوغه سن التكليف .. واليوم كرمته السماء ليكون عند الله عزيزا
وقد نعته البحرين بتياراتها وقواها الثورية .. وعلى اثر الخبر .. انتفضت البلدات والمناطق .. تندد بجريمة قتله .. وتتوعد القاتلين .. وتجدد رفضها الإنحناء لآلة القتل والدمار.

وفي ظل احتجاز جثمان الشهيد عبد العزيز العبار أكثر من شهر . وسقوط أكثر من شهيد من شباب البحرين . فإن الثورة والمشهد.. ربما يدخل في مرحلة جديدة .. تتجذر فيها المفاصلة مع نظام الحكم .. وتتصاعد فيها الثورة .. بالمقاومة ضد الإرهاب الرسمي.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: