وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۰:۵۳  - الأربعاء  ۱۳  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۵۴۷
تاریخ النشر: ۱۹:۳۷ - الأربعاء ۲۲ ‫مایو‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أكد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن الشعب الإيراني أثبت أنه يمكن نيل العزة وتحقيق التطور والتنمية دون أي حاجة لأميركا وهو ما يغيظها، داعيا جيل الشباب الملتزم بأهداف الثورة الإسلامية إلى التركيز على الآفاق البعيدة والمستقبلية ألا وهي تأسيس "الحضارة الإسلامية الحديثة".
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء قال الإمام الخامنئي: في كلمته صباح يوم الأربعاء خلال مراسم تخرج دفعة جديدة من الضباط وكوادر الحرس الثوري في جامعة الإمام الحسين (ع) بطهران، أن سبب مناهضة الأعداء لجمهورية إيران الإسلامية يعود إلى أنها تقف بمواجهة النظام السلطوي.

واعتبر قائد الثورة الإسلامية تربية الشباب المؤمن والملتزم والثوري والباحث والخبير في جامعة "الإمام الحسين (ع)" أنموذجا بارزا لعطاء ونماء الثورة الإسلامية، وأشار إلى صمود الشعب الإيراني أمام نظام الهيمنة وتصنيف العالم إلى قوى مهيمنة وأخرى خاضعة للهيمنة.

وأضاف الإمام الخامنئي: إن جبهة الاستكبار تشعر اليوم بغضب شديد من منجزات الشعب الإيراني والنظام الإسلامي التي تحققت دون الاعتماد على أميركا والقوى الغربية، بل بالاعتماد على الطاقات والقدرات الذاتية ونحن نقول في الرد عليهم كما قال الشهيد بهشتي عبارته المعروفة "موتوا بغيظكم".

وأشار إلى قلق البعض في أعوام سابقة بشان تخلف بعض عناصر الثورة عن الركب وقال، مثلما قيل في حينه فان نماء الثورة الإسلامية اليوم قد فاق حالة التساقط وان جيل الشباب الثوري في أنحاء البلاد يبشرون بمستقبل وضاء مترافق مع التقدم.

وذكّر قائد الثورة الإسلامية جيل الشباب الملتزم بأهداف الثورة الإسلامية قائلا، انه على هذا الجيل الجديد التركيز على الآفاق البعيدة والمستقبلية ألا وهي تأسيس "الحضارة الإسلامية الحديثة" وان لا ينظر فقط إلى المستقبل القريب والمنظور.

وأكد قائد الثورة الإسلامية، بأن الإسلام هو الطريق الوحيد لنجاة البشرية الجريحة جراء الأحداث المختلفة التي مرت بها على مدى قرون طويلة، وكذلك الطريق الوحيد لتحقق الكرامة الحقيقية للبشرية وأضاف: إن الشباب المؤمن والملتزم هم صناع مستقبل البلاد والنواة الأساسية لتأسيس "الحضارة الإسلامية الحديثة".

ولفت إلى التحديات التي يواجهها النظام الإسلامي وقال: إن وجود التحدي لا يقلق الأفراد الواعين والشجعان أبدا بل يجعل أنظارهم تتجه إلى الطاقات المتوفرة وأحيانا الطاقات الداخلية المعطلة.

واعتبر القائد السبب الأساس لهذه التحديات هو القدرة على تحقيق التقدم والقوة المتعاظمة يوميا للنظام الإسلامي وأكد قائلا: إن الشعب الإيراني وفي ظل انتصار الثورة الإسلامية صامد منذ 35 عاما أمام عادة نظام الهيمنة البشعة والمستهجنة المتمثلة بتقسيم العالم إلى مهيمن وخاضع للهيمنة ولهذا السبب أصبحت قوى الغطرسة والابتزاز الدولية وعلى رأسها أميركا تشعر بالغيظ والغضب.

وأضاف الإمام الخامنئي: بطبيعة الحال فان هذا الصمود قد استقطب إعجاب شعوب العالم تجاه الشعب الإيراني وحتى أن الكثير من الحكومات التي لا جرأة لها على الصمود أمام قوى الغطرسة مسرورة لصمود نظام الجمهورية الإسلامية في إيران وتشيد به.

واعتبر قائد الثورة قضايا مثل القضية النووية وحقوق الإنسان المطروحة من جانب قوى الغطرسة ضد الشعب الإيراني بأنها مجرد ذريعة وقال، إنهم يسعون من خلال هذه الذرائع والضغوط لثني الشعب الإيراني عن الصمود أمام قوى الهيمنة والغطرسة إلا أن هذا الأمر لن يحدث أبدا.

وتابع الإمام الخامنئي، أن الشعب الإيراني اثبت قدراته في مختلف الساحات وانه يمكن دون الاعتماد على أميركا تحقيق المنجزات العلمية والاجتماعية والنفوذ الدولي والعزة السياسية.

وأكد سماحته، أن الشعب الإيراني اختار الطريق الصائب وسيواصل طريقه هذا وان غالبية العالم معه.

وأشار إلى محاولات إمبراطورية الاستكبار الإعلامية للحيلولة دون وصول أنباء منجزات ونجاحات الشعب الإيراني إلى أسماع العالم وقال، رغم كل هذه المحاولات تثق الكثير من شعوب العالم بالشعب الإيراني وتشيد به.

وانتقد استخدام العبارة الزائفة وهي "المجتمع العالمي" أمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأضاف، لا ينبغي علينا أن نستخدم العبارة التي يستخدمها الأعداء لان الحقيقة هي أنهم ليسوا المجتمع العالمي بل عدة حكومات مستكبرة خاضعة لهيمنة شركات متعلقة بالصهاينة سيئي الصيت.

وأكد قائلا، إن المجتمع العالمي هي الشعوب والحكومات المظلومة التي لا تجرؤ على إبداء معارضتها لقوة الغطرسة بسبب ضغوط هذه القوى، ولكن لو توفرت لها الأجواء المناسبة فإنها ستبرز هذه المعارضة بالتأكيد.

وأضاف قائد الثورة الإسلامية، أن المجتمع العالمي هم العلماء والمفكرون والخيرون والأحرار في العالم.

وفي جانب آخر من حديثه اعتبر سماحته جامعة "الإمام الحسين (ع)" للضباط مركزا مهما لتلقي العلم والمعرفة والبحث والمبادئ الثورية والمهارات القتالية واكتساب الوعي والقيم المعنوية، داعيا الطلبة الجامعيين الشباب في هذه الجامعة لمعرفة قيمة هذه الفرصة الكبرى ومسؤولي وأساتذة الجامعة كذلك للاستفادة المثلى من هذه الفرصة.

وفي الختام خاطب قائد الثورة الإسلامية الشباب قائلا، إن البلاد ومستقبلها متعلق بكم، اعدوا أنفسكم لفتح الآفاق البعيدة وانجاز الأعمال الكبرى.

من جانبه اعتبر القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، تعزيز القدرات وزياد قدرات الردع ورفع مستوى الجهوزية الشاملة، بأنها تشكل البرامج الدائمة للحرس الثوري في الدفاع عن الثورة الإسلامية وقال، إن المصدر الأساس للاقتدار الذاتي للحرس الثوري هو الكوادر البشرية المؤمنة والواعية والثورية.

بدوره قدم قائد جامعة "الإمام الحسين (ع)" الأدميرال مرتضى صفاري تقريرا عن البرامج والإجراءات العملية والثقافية لهذه الجامعة.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: