وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۸:۱۷  - الثلاثاء  ۱۲  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۵۵۳
تاریخ النشر: ۲۳:۵۸ - الجُمُعَة ۲۴ ‫مایو‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
ذكر عضو مجلس انقاذ الفلوجة سلمان حسن العبيدي، انه تم العثور على وثائق وصور تشير إلى تدخل المخابرات القطرية في ملف تدريب مجاميع داعش في الفلوجة .
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء قال العبيدي " وفقا لـ"شبكة الاعلام العراقي" انه عثرنا اليوم على وثائق وصور ومعلومات تفيد بان المخابرات القطرية شاركت في تدريب عناصر داعش في الفلوجة وخصصت لكل داعشي مبلغ 1000دولار شهريا ".

وأضاف أن " هذه الوثائق سلمناها إلى القوات الامنية لاتخاذ الاجراءات اللازمة والضرورية مع هذه الدولة التي دمرت الانبار عبر شراء ذمم بعض شيوخ العشائر ".

وتابع أن " هناك مشاكل كثيرة تعاني منها داعش في الفلوجة اهمها قلة الذخائر والاسلحة والاموال والانشقاقات الكثيرة التي تعاني منها ".

وفي سياق اخر عن الوضع في الفلوجة وجه مجلس علماء الفلوجة رسالة عاجلة إلى رجل الدين عبد الملك السعدي يطلب منه عدم الافتاء من دون علم فيما يتعلق بالفلوجة ، داعيا اياه لزيارتها للاطلاع على الاعمال الاجرامية التي تقوم بها داعش .

وقال عضو المجلس محمد الصميدعي إن" السعدي يعتمد على تصورات رجال دين لهم علاقات مباشرة مع داعش او سياسيين مستفيدين من وجود داعش في المدينة لذلك فان الفتوى التي يصدرها لا صلة لها بالواقع ".

وأشار إلى أن " داعش دمرت مدينة الفلوجة وبسببها هُجرت اغلب عوائلها وعملت على تفخيخ منازل النازحين وعطلت الحياة العامة ولم تنفع اهل المدينة بل اضرتهم وهناك اكثر من 300 شهيد فلوجي قتلته داعش من دون سبب ".

واوضح " طلبنا برسالة عاجلة ارسلناها إلى الشيخ السعدي زيارة مدينة الفلوجة والوقف على جرائم داعش والنظر إليها بتجرد وعدم استخدام ملف خلافه مع الحكومة في حرب اهل الفلوجة ضد داعش ".

وتابع " قلنا للشيخ أن داعش وباء وسرطان حط على مدينة الفلوجة وقد حان الوقت بضرورة الخلاص منه بشكل نهائي لان المدينة تعطلت مصالح اهلها وتضرورا كثيرا خلال الاشهر الثلاثة الماضية ".

وكان رجل الدين عبد الملك السعدي، الذي يسكن العاصمة الاردنية عمان منذ 2003 أعلن في وقت سابق "النفير العام" بحجة الدفاع عن الفلوجة بعد إعلان وزارة الدفاع بدء عملية عسكرية لتحرير المدينة من عناصر تنظيم (داعش).

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: