وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۶:۰۳  - الجُمُعَة  ۲۰  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۶۱۷
تاریخ النشر: ۲۲:۳۳ - الخميس ۰۶ ‫یونیه‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
اعتبر أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ان “اهم حدث حصل في الاونة الاخيرة هو الانتخابات الرئاسية وهذا الاقبال الشعبي يُعتبر انجازا وانتصارا لسوريا وشعبها”، مشيرا الى انه “في الماضي بذلت اميركا والغرب وغيرهم لمنع حصول انتخابات في سوريا”.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء خلال كلمة له في احتفال تأبيني للشيخ مصطفى قصير، اشار نصرالله الى ان "الغرب هدد وتوعد انه اذا حصلت انتخابات سنفعل كذا وكذا، لكن هذه التهديدات والضغوط ايضا، ونعرف ان ضغوطا مورست على القيادة السورية لعدم اجراء انتخابات، لكن الموقف السوري كان حاسما لاجراء الانتخابات”.

ورأى نصرالله ان "الضغط الذي حصل على الشعب السوري مسبقا بانها مهزلة ولن نعترف بها، هذه ضغوط، وكل الذين رفضوا الانتخابات بسوريا ووصفوها قبل ان تجري بأنها مهزلة وغير شرعية ولا تعبر عن الارادة الشعبية هم يصادرون الارادة السورية الشعبية”.

وسأل نصرالله "من مصلحة النظام حصول انتخابات شعبية فكيف يتهموه بانه سيرسل سيارات مفخخة؟”، معتبرا ان "الانتخابات حصلت رغم كل الموانع والضغوط وفتاوى التكفير”، لافتا الى "اننا رأينا ما حصل في الانتخابات”.

ولفت نصرالله الى انه "قالوا ان الذين انتخبوا بالسفارة السورية في لبنان هم عناصر في "حزب الله”، وهذا كلام سخيف، ووزارة الداخلية بيدكم فعودوا وشاهدوا الصور”.

واكد نصرالله ان "الملايين شاركوا في الانتخابات وهذا امر لا يمكن لاحد ان ينكره، والشعب السوري في هذه الانتخابات ثبّت وحدة سوريا، فكل الذين كانوا يخططون لتقسيم سوريا جاءت الانتخابات لتثبت ان سوريا واحدة، ثانيا الشعب ثبّت بقاء الدولة وانها قادرة على ادارة انتخابات، ثالثا اكد الشعب ارادة الصمود عند السوريين وعدم اليأس وعدم التخلي عن مستقبله لتصنعنه دول العالم”.

واضاف نصرالله ان "السوريين هم الذين يصنعون بلدهم ويعيدون اصلاح نظامهم السياسي، رابعا قالت الملايين ان المعركة ليست بين النظام والشعب، لو كانت كذلك لوجدنا فقط بضعة آلاف تتوجه الى صناديق الانتخاب، وعند توجه الملايين فهذا يعني ان القيادة تتمتع بحاضنة شعبية كبيرة جدا”، معتبرا انه "يستطيعون في لبنان نزع صفة نازح عن السوري ولكن لا يستطيعون ازالة عنه صفة انه ناخب سوري”.

واعتبر نصرالله ان "الانتخابات اعلان سياسي وشعبي بفشل الحرب على سوريا، ومن يريد حلا سياسيا في سوريا لا يستطيع تجاهل الانتخابات الرئاسية التي تدل على ان اي حل لا يستند الى جنيف 1 او جنيف 2، وليس صحيحا ان الحل يستند الى استقالة الرئيس السوري بشار الاسد، وهذا الامر لم يعد واردا بعدما اعاد الشعب انتخاب الاسد، والانتخابات تقول لكل المعارضة والدول الاقليمية والعالمية ان الحل السياسي في سوريا يبدأ وينتهي مع الاسد”.

ورأى نصرالله ان "الحل السياسي يقوم على مقدمتين اساسيتين الاولى الاخذ بنتائج الانتخابات، وثانيا وقف دعم الجماعات التكفيرية بما يساعد على وقف القتال والحرب، ولا يكفي ان تقوم بعض الدول العربية او الاقليمية بوضع هذه الجماعات على لائحة الارهاب لأن هناك دول في المنطقة وضعت او قد تضع هذه الجماعات على لائحة الارهاب لكنها لا زالت تقدم الدعم لها”.

ولفت نصرالله الى "اننا نناشد كل الجماعات المقاتلة في سوريا من خلال الوقائع الميدانية والسياسية ان لا أفق لقتالكم سوى المزيد من سفك الدماء وتدمير البلاد، لا افق للحرب العسكرية في سوريا، والحفاظ على ما تبقى ومن تبقى في سوريا من اهلها وشعبها المقاوم ومن عمرانها وحقولها وصناعتها، ويتوقف على ان يذهب الجميع الى المصالحة والحوار ووقف نزف الدم والقتال المتواصل الذي لم يعد يخدم اي اهداف داخلية سورية”.

وأعرب نصرالله عن "مباركته للشعب السوري بهذا الانجاز وللأسد هذه الثقة المتجددة بقيادته”، متوجها للبنانيين بالقول:”لا تقلقوا اذا انتصرت سوريا بل اقلقوا اذا هُزمت، انتصار سوريا سيكون مباركا عليها وعلى المنطقة”.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: