وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۸:۳۶  - السَّبْت  ۱۶  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۶۵۰
تاریخ النشر: ۱۲:۳۰ - الخميس ۱۳ ‫یونیه‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
لأول مرة قام تنظيم «داعش» أمس بنشر خريطة الدولة التي يطمح إلى بنائها، شاملةً ست دول عربية بينها الكويت، فيما سيطرت قوات البشمركة على مدينة كركوك، معوّضةً غياب الجيش العراقي.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء بعد ثلاثة أيام من اجتياح تنظيم «داعش» وسيطرته على محافظة نينوى والعديد من المدن والنواحي العراقية، نشر التنظيم خارطة مستقبلية لدولته المفترضة التي تضم العراق وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن، إضافة إلى الكويت، ليعاد فتح ملف شائك كان قد أُغلق مع نهاية حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. أما أمنياً، فقد استطاعت قوات البشمركة الكردية أن تسيطر على مدينة كركوك بشكل كامل، مالئةً الفراغ الذي خلّفه الجيش العراقي المنسحب.

وهذه المرة الأولى التي تسيطر فيها القوات الكردية على كركوك (240 كلم شمالي بغداد) التي تتولى المسؤولية الأمنية فيها عادة قوات مشتركة من العرب والأكراد والتركمان.

وقال قائد اللواء الأول من البشمركة العميد شيركو فاتح رؤوف إن «قواتنا أكملت نشر عناصرها حول مدينة كركوك، وأكملنا سيطرتنا على المدينة»، مضيفاً «لن نسمح بدخول عنصر واحد من تنظيم «داعش» إلى مدينة كركوك».

بدوره، أكد محافظ كركوك، نجم الدين عمر كريم، أن «قوات البشمركة ملأت الفراغات التي سبّبها انسحاب الجيش العراقي من مواقعه التي لم تعد موجودة».

وأكد «وجود اتصالات مستمرة مع بغداد، ونتطلع إلى إعادة المناطق التي سيطر عليها مسلحو داعش»، من دون أن يحدد ما إذا كانت القوات الكردية حصلت على الضوء الأخضر من بغداد للسيطرة على المدينة.

وتنتشر قوات البشمركة بعمق يمتد حوالى عشرين كلم باتجاه نواحي داقوق وتازة، كلاهما جنوب، ويايجي إلى الجنوب الغربي من كركوك.

وكان وزير البشمركة شيخ جعفر مصطفى قد نجا أمس من تفجير استهدف موكبه أثناء تفقده القوات الكردية جنوب غرب مدينة كركوك، وأدى إلى مقتل عنصر أمن كردي، وفقاً لمسؤول كردي عسكري.

وشاركت البشمركة في معارك على جبهة أخرى، حيث كشف مصدر أمني في قضاء سنجار غرب محافظة نينوى، أمس، عن أن قوات البشمركة تصدّت لرتل مسلحين قادم من الجانب السوري، كان ينوي دخول الحدود العراقية في القضاء، مبيناً أن الاشتباكات أدت إلى مقتل أكثر من 20 مسلحاً، مع هروب باقي المسلحين إلى العمق السوري.

كذلك أفاد مصدر في قيادة عمليات بابل، أمس، بأن 51 عنصراً من «داعش»، بينهم عرب الجنسية، قتلوا بقصف مدفعي للجيش شمال المحافظة.

وقال المصدر إن «معلومات استخبارية أكدت وجود مسلحي «داعش» في بعض الأوكار التي يستغلونها في الاجتماعات».

وأضاف أن «القوات المسلحة تقوم الآن بدخول المنطقة وانتشال جثث القتلى من تحت أنقاض الأوكار». بدوره، أفاد مصدر في الشرطة العراقية، أمس، بأن قوات الجيش استعادت السيطرة على مدينة تكريت بالكامل، بعد اشتباكات جرت مع عناصر «داعش» في المدينة. وأضاف المصدر أن «الجيش يقوم حالياً بتمشيط المدينة، فيما يسعى إلى استعادة المناطق الأخرى في صلاح الدين».
من جانب آخر، أظهرت لقطات عرضها التلفزيون الحكومي العراقي، سلاح الطيران العراقي وهو يقصف مواقع للتكفيريين المسلحين في مدينة الموصل وحولها.

في الجهة المقابلة، نشر «داعش» خريطة لتصور الدولة الإسلامية التي يسعى لإقامتها، وبدا لافتاً أن التنظيم وضع الكويت ضمن دولته المرتقبة.

وفي هذا الإطار، أجرى رئيس الوزراء الكويتي اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، عرض معه تطورات الأوضاع الأمنية.

وردّ وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله على سؤال حول تهديدات «داعش» تجاه الكويت بالقول: «بكل أسف، تهديدات «داعش» ليست فقط للكويت، بل للمنطقة، وعلينا أن نكون يقظين وحذرين، وعلينا أن نبادر بشكل أساسي إلى أن ننسق في ما بيننا، وأن يتم عقد اللقاءات بيننا على المستوى الأمني، وأن نعزز ونحصن جبهتنا الداخلية في الكويت، وجبهتنا الداخلية في كل دول مجلس التعاون».
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: