وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۷:۵۰  - الاثنين  ۱۱  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۶۹
تاریخ النشر: ۹:۵۹ - الخميس ۲۱ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
قال احمد الكحلاوي عضو المؤتمر القومي العربي ان الاوضاع في تونس تتجه نحو التهدئة بعد عملية اغتيال المعارض شكري بلعيد واستقالة رئيس الوزراء حمادي الجبالي من منصبه.

وقال الكحلاوي في تصريح ادلى به مساء الاربعاء لقناة العالم ان الشعب التونسي سد كل المحاولات الاجنبية التي تريد للتونسيين الفتنة والاحتراب والاقتتال الداخلي مؤكدا ان الصهاينة ومن خلال تصريح مساعد وزير الخارجية الصهيوني الذي قال ،نحن سنقاوم الاسلام والحكومة الاسلامية في تونس وسندعم العلمانيين ، كانوا يريدون اثارة فتنة وحرب اهلية في تونس .

وصرح ان الشعب التونسي عازم على ان يبقى موحدا ولايقع في شراك الصهاينة الذين يبحثون لنا دائما عن الاقتتال الاهلي مدينا بشدة الموقف الفرنسي من الاوضاع الجارية في تونس وقال ان وزير الداخلية الفرنسي وصف الاسلام في تونس بالفاشي وقال بوضوح ان فرنسا لاتريد حكم الاسلاميين .

واضاف ان جماعة فرنسا في تونس تدعم الكيان الصهيوني وتتعاطى مع السياسة الفرنسية والصهيونية التي هدفها اجهاض الثورة التونسية وتوجيهها الى الوجهة التي تضمن مصالحهم غير المشروعة .

وتابع الكحلاوي : من المتوقع ان يكلف حمادي الجبالي مرة ثانية بتشكيل حكومة جديدة وذلك اذا توفرت شروطه ومطالبه بحيث تشمل هذه الحكومة اغلب الاطياف الوطنية حتى تستطيع ان تعمل في حالة من الاستقرار وتستجيب لمطالب الشعب وتحاول الدفاع عن استقلال الوطن .

وصرح : المطلوب الان هو ان تتوحد حركة النهضة وكل الاحزاب وتصيغ برنامج وحدة وطنية وان لاتقع في التجاذبات والتلاسنات السياسية لان تونس بحاجة ماسة الى وفاق واتفاق وطني وحكومة وطنية .

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: