وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۹:۵۲  - الأَحَد  ۱۷  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۶۹۸
تاریخ النشر: ۶:۲۱ - الجُمُعَة ۲۱ ‫یونیه‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
عندما تتخطى التصرفات إنسانية الإنسان وتبلغ ذروة الهمجية لا يمكن تصنيفها في كادر طائفي , وكذا هي أعمال الدواعش الوهابية التي ابتكرت أبشع أساليب التعاطي اللانساني تحت مسمى الدين والطائفية والظلم.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء بروز أصوات سنية واعية للحملة المغرضة على الإسلام يحول دون إعطاء الدواعش غطاء طائفيا سنيا .

تلعب داعش الوهابية في الأيام الأخيرة في الملعب العراقي وسفك الدماء بصمتها الوحيدة , تصول وتجول كيفما أرادت لعبة السياسة الإقليمية والعالمية والضحية الوحيدة الشعب العراقي الذي وجد نفسه في يد أدوات وهابية تحارب بشعار الإسلام وهي لا تفقه من الدين شيئا ولكن الأجندات الخارجية أرادت لها اللعب على وتر الدماء لإذكاء نيران الحرب الطائفية بالعراق بعد أن فشلت كل مخططاتهم السابقة.

يحاول البعض تصوير ما يحصل على انه حرب بين السنة اللذين سأموا استبداد الشيعة .

فهل يمكن اعتبار ذلك صحيحا ؟ وهل يقبل السنة تبني هذه الجماعة التي تفتك في جسد العراقيين , كانوا من كانوا وكان من كان مذهبهم ؟

الطرف الداعشي يقتل السنة والشيعة , يفجر الشيعي ليوحي له أن السني هو المذنب , ويفجر السني ليوحي له أن الشيعي هو المذنب , والهدف إذكاء الفتنة والعنف الطائفي .

ولكن عددا كبيرا من الساسة ورجال الدين السنة كانوا في يقضة من هذا الفكر المتطرف وكانت المواقف الرافضة لكافة التصريحات الطائفية من السنة أنفسهم .

- جماعة علماء العراق أصدرت فتوى دعت فيها المواطنين إلى حمل السلاح ومقاتلة داعش , رئيس الجماعة الشيخ خالد الملا دعا لمواجهة الإرهاب الذي يهدد العراق سنة وشيعة , مدينا المواقف الطائفية من السعودية وقطر , وأكد أن السيد السيستاني ابلغه أن السنة هم نفسه وليسوا إخوانه فحسب .

- رئيس ديوان الوقف السني الشيخ محمود الصميدعي شدد على ضرورة الحفاظ على دور العبادة وأئمتها والمقدسات الإسلامية كافة .

- رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ احمد أبو ريشة أكد أن ما موجود بالانبار هم مسلحون من تنظيم داعش وليسوا ثوار .

- دار الإفتاء المصرية أفتت بحرمة الانتماء لداعش التي تسعى لتشويه صورة الإسلام في العالم .
- الشيخ ماهر حمود إمام مسجد القدس بمدينة صيدا بلبنان أكد أن داعش تحارب العراقيين كلهم لإذكاء الحرب الطائفية .

- ديوان الوقف السني أكد أن الأعمال الإجرامية التي تقوم بها داعش تستهدف جميع المكونات ولا تفرق بين احد.

- عضو المجمع العالمي لآل البيت الطاهر الهاشمي قال انه لا معنى من تصوير ما يحدث في العراق على انه معركة بين السنة والشيعة وأكد أن داعش عدو رئيسي للطرفين و وان داعش لا تمثل السنة لأنها تنظيم إرهابي ومقاوميها لا يمثلون الشيعة فقط بل الشعب العراقي كله  والمقدسات التي تدنسها هي مقدسات يحترمها السنة والشيعة .

- محافظ المثنى إبراهيم الميالي أكد أن المتطوعين من السنة والشيعة أعلنوا استعدادهم لقتال الإرهاب .

- جماعة علماء العراق في البصرة أكدت أن أهل السنة هم ضد داعش قولا وفعلا , عضو الجماعة الشيخ محمد أمين اعتبر انه إذا أراد إمام أو معمم في العراق أن ينسب ما يحدث في الموصل إلى السنة فهو واهم , فكيف تكون هناك ثورة سنية وأهل السنة أنفسهم يذبحون ويقتلون ويهجرون .

كما تؤكد شهادات علماء دين سنة في الموصل أن داعش قتلت الشيخ محمد المنصوري إمام جامع الموصل ومثلت بجثته .

وأكد إمام جامع الصديق سلام منصور الهيتي أن داعش هددت جميع رجال الدين السنة الذين لم يصطفوا معهم .

المواقف السنية كما الشيعية كانت مصممة على محاربة الدواعش الوهابية والتبرؤ منها وان كانت الذريعة سياسية أو دينية .

ولكن لسخرية الموقف فأن التنديد جاء على لسان من اتهمه الغرب بتمويل الإرهاب وتغذيته , فإذا بالقرضاوي يعتبر الدواعش  ثوارا ضد الشيعة ولنصرة السنة , وهكذا الحال بالنسبة للدوحة والرياض وبعد صمت طويل وصفتا ما يحصل بالثورة الشعبية للسنة على التمييز الطائفي .
الرد على هذه الأبواق الفتنوية لم يكن من الشيعة بل من السنة أنفسهم الذين تهافتوا بالآلاف تلبية لدعوى مرجعياتهم الدينية في بغداد والانبار والبصرة وصلاح الدين ونينوى وديالى والمثنى وذي قار .

إذ تؤكد القوات المسلحة أن مراجع الدين الشيعة وعلماء السنة أعلنوا دعمهم للقوات الأمنية في تصديها لداعش .

والسؤال اليوم لمن لازال مصرا على أنهم ثوار ضد الشيعة : ألم تروع الدواعش مواطنين سنة في الموصل ويغتصبوا فتياتهم ؟ أليس أهل السنة أو المتضررين بعد أن أصبحوا بين رحى التهجير والمطاردة والقتل المجاني كما حال الشيعة ؟

إعدامات جماعية , ذبح الأحياء , قطع الرؤوس , مقابر جماعية , الغدر شيمتهم , والدم شرابهم والقتل غايتهم , وببساطة لن تكون يوما صفة الدواعش لا سنية ولا شيعية , بل ستكون دوما عدوة العراقيين والمسلمين من أقصى العالم إلى أقصاه .
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: