تحذير من قرار تصفية الاسرى الفلسطينيين

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۱:۵۶  - الأربعاء  ۱۶  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۷۰
تاریخ النشر: ۱۰:۰۳ - الخميس ۲۱ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
اكد مدير عام نادي الاسير الفلسطينيي عبد العال العناني ان حركة الاسرى المضربين عن الطعام وخوضهم معركة الامعاء الخاوية لم تقتصر على 800 اسير تضامناً مع آخرين مضربين منذ عدة شهور، بل شملت جميع سجون الاحتلال، وحذر من قرار اسرائيلي بتصفية الاسرى ومن عواقب استشهاد اي احد منهم.

واشار العناني في حوار مع قناة العالم اليوم الاربعاء، الى ضرورة الضغط على حكومة الاحتلال، اما الافراج او محاكمة الاسرى الفلسطينيين، مضيفاً انه لايمكن للاسرى ان يقفوا مكتوفي الايدي متفرجين ازاء زملاء لهم خاضوا معركة الامعاء الخاوية البطولية مع الاحتلال، مؤكداً ان هذا دليل على وحدة الجسد الاعتقالي ككل.
واوضح انه وفقاً لتأكيدات مصادر اسرائيلية طبية اجمعت على ان الحالة الصحية للاسرى المضربين باتت خطيرة جداً ومعرضين للاصابة بجلطات مفاجئة، ومهددين بالموت المحقق في اي لحظة.
وقال العناني: ان كيان الاحتلال الاسرائيلي يمارس تصعيداً غير مسبوق في تجاهله وتعامله اللاانساني مع الاسرى الفلسطينيين والذي لا يتفق مع المعايير الدولية، وكأن هناك قرار مبيت بتصفية الاسرى المضربين عن الطعام.
ووصف قضية الاسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ عدة اشهر وعرضه على المحكمة ورفض طلب الافراج عنه على انها مسرحية، وقال ان محكمة العدل العليا تأتمر بقرار سياسي وبقرار الشاباك الاسرائيلي.
واشار الى التنديدات والادانات الدولية الصادرة من منظمة العفو الدولية والاتحاد الاوروبي وغيرها من الشخصيات وخصوصاً تصريحات كاثرين اشتون رئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، وقال: رغم انها جاءت متأخرة الا انها تشكل لوبي ضاغط على حكومة الاحتلال من خلال فضح ممارساتها على المستوى الدولي".
واوضح العناني، ان قضية الاسرى لم تعد ملفاً فلسطينياً فقط بل اصبحت ملفاً يسمع به كل العالم من خلال رواية المعاناة التي يعيشها الاسرى، والقضية معنية بحقوق الانسان بالدرجة الاولى وجهد متراكم عبر المؤتمرات الدولية التي عقدت وتسليط الضوء على الاسرى الفلسطينيين.
وبين ان حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة قد شرعت قوانين واجازت التعذيب النفسي والجسدي بشكل يومي بحق الاسرى العزل في سجون الاحتلال، في نفس الوقت ضربت بعرض الحائط كل المواثيق والقوانين الانسانية والدولية، مناشداً العالم بالزام الاحتلال بتوفير الحماية للاسرى الفلسطينيين.
واكد مدير عام نادي الاسير ان حكومة الاحتلال منعت لجان تقصي الحقائق التي اقرها البرلمان الاوروبي من زيارة السجون، ما يعد دليلا على ان الاحتلال يرتكب جرائمه بعيداً عن عدسات الكاميرا، ومندداً بالصليب الاحمر بعدم لعب دور سياسي ونقل حقيقة الموقف الى المحافل الدولية.
وحذر العناني، حكومة الاحتلال من عواقب استشهاد اي من الاسرى المضربين عن الطعام، واصفاً التظاهرات المستمرة لمساندة الاسرى واشتباكهم مع قوات الاحتلال، بانها كرة لهب متدحرجة لا احد يتكهن الى اين تصل الامور.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: