وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۲۵  - الاثنين  ۱۱  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۷۷۹
تاریخ النشر: ۱۲:۲۴ - الثلاثاء ۰۲ ‫یولیو‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
تتكشف بعضاً من اسباب إنسحاب مسلحي “الدولة الاسلامية” من بلدة ميدعا في الغوطة الشرقية بعد معارك عنيفة مع “جيش الاسلام”.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء كان الانسحاب قد تم اليوم نحو بلدتي الضمير و عدرا العمالية عبر الاليات، حيث اخلى هؤلاء ميدعا التي باتت تحت سيطرة "جيش الاسلام”.

صحيفة الاخبار نقلت عن مصادر ميدانية قولها ان خلال الساعات الأولى من فجر أمس، تمكّنت قوات «جيش الإسلام» من تدمير ثلاثة مقار عسكرية تابعة لـ«الدولة»، لتصل حصيلة ما خسره التنظيم خلال معارك اليومين الماضيين إلى خمسة مقار، وأكثر من خمسة عشر قتيلاً، إضافة الى عشرات الجرحى.

هذا ما دفع بالتنظيم «إلى الانسحاب من البلدة، والتوجه نحو الضمير وغربي عدرا العمالية» التي تسيطر قوات الجيش على شقها الشرقي.

وكانت مصادر محلية أكدت للحصيفة أن الانسحاب جرى على دفعتين؛ «في الحادية عشرة جرى إخراج بعض المقاتلين إلى جبهة الضمير للبقاء هناك، فيما قررت المجموعة الأخرى الانسحاب إلى غربي عدرا العمالية تمهيداً للانتقال نحو دوما من أجل الانضمام إلى مقاتلي التنظيم المحتشدين جنوب المدينة».

وكشفت المصادر ذاتها أنّ التمهيد للانسحاب جرى «من خلال استخدام مكبرات الصوت في جوامع ميدعا، والتي يستخدمها عناصر الدولة منذ بداية دخولهم لتنظيم حركة عناصرهم في المدينة». في موازاة ذلك، ترتفع مأساة المدنيين في عموم الغوطة الشرقية بعد أن انعكست معارك «الإخوة» عليهم بشكل دام.

ويؤكد الشاب مؤيد مهتار، أحد سكان مدينة حرستا، أنه إضافة إلى «الحصار الجائر المفروض على الصائمين هنا، يُستخدم المدنيون كدروع بشرية في معارك التنظيمين، سواء عبر التفجيرات أو الاشتباكات المباشرة».

ويقول مهتار لـ«الأخبار»: «نزح العديد من سكان مناطق الاشتباكات إلى حرستا، نحن نقوم بالواجب مع أهلنا. لكن مخاوفنا من توسيع الاشتباكات لتطال مناطقنا ترتفع يومياً، لا سيما أن الطرفين لا يقيمان وزناً لحياة المدنيين».
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: