وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۰:۵۷  - السَّبْت  ۱۶  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۷۸۲
تاریخ النشر: ۱۴:۲۸ - الأربعاء ۰۳ ‫یولیو‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
شاركت وبشكل فعلي طائرات “سوخوي 25″ الروسية في المعارك التي يخوضها ابطال القوات المسلحة لملاحقة الارهابيين، في خطوة بمقدورها حسم المعركة لصالح القوات الامنية، لا سيما عقب تمكن تلك الطائرات، في اولى مشاركاتها الحربية، من قتل 82 إرهابيا من عصابات “داعش” الاجرامية، استهدفتهم في قضاء الشرقاط شمالي صلاح الدين.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء يأتي ذلك التطور العسكري، في وقت جددت خلاله عصابات "داعش” اعمالها الاجرامية بحق المدنيين العزل في نينوى امس، حينما اقدموا على اختطاف راهبتين مسيحيتين وثلاثة ايتام، فضلا عن 15 مواطنا شبكيا، وفي حين عمدت تلك العصابات الى سرقة النفط من حقلي القيارة والنجمة وتصديره عبر كردستان وسوريا، استولت في الوقت ذاته على 700 بقرة لمزارعين من الشبك.

وفي صورة تدلل على حجم التدخل الاقليمي في العراق، والرامي الى زعزعة الواقع الامني، كشفت معلومات استخباراتية عن وضع خطة عسكرية محكمة للايقاع بـ25 قناصا شيشاني الجنسية دخلوا شمالي محافظة بابل، في وقت تمكنت خلاله القوات الامنية من قتل 109 ارهابيين في عموم مناطق العمليات، بضمنهم 60 ارهابيا من "داعش” في ناحية جرف الصخر معظمهم من السعوديين والافغانيين.

وفي أولى مهامها القتالية تمكنت طائرات "سوخوي” الروسية من قتل 82 داعشيا خلال قصف استهدف تجمعا لهم في قضاء الشرقاط شمالي صلاح الدين.

وقال قائد قوات سوات في صلاح الدين العقيد علي القريشي في تصريح صحافي: ان” طائرات سوخوي حلقت في سماء المحافظة وتمكنت من قتل 82 داعشيا اثناء تجمعهم في قائممقامية قضاء الشرقاط”.

واضاف ان” طائرات سوخوي قصفت اهدافا مهمة لعصابات داعش في قضاء الشرقاط ومناطق اخرى من صلاح الدين”, مشيرا الى ان” سوخوي غيرت موازين المعادلة لصالح قواتنا الامنية”.

وكانت وزارة الدفاع اعلنت امس، في بيان صحافي، وصول الوجبة الثانية من طائرات "سوخوي/ 25″ الى الاراضي العراقية.

الى ذلك، كشف بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس روفائيل الأول ساكو، امس الاربعاء، عن اختطاف راهبتين وثلاثة أيتام في الموصل منذ ثلاثة أيام، مطالبا بالإفراج عنهم.

وقال ساكو في بيان صحافي: "نوجه نداءنا إلى كل من يهمه أمر اختطاف الراهبتين والأيتام الثلاثة في الموصل منذ ثلاثة أيام، بأن يقوموا بتحريرهم عاجلا”، مناشدا "رجال الدين في الموصل وشيوخ العشائر مساعدتنا في السعي لإطلاق سراحهم”.

في تلك الاثناء، كشف مصدر في مجلس محافظة نينوى، عن قيام "داعش” بتصدير النفط الخام من حقلي نجمة والقيارة بالمحافظة عبر كردستان وسوريا، مشيرا الى ان الايرادات التي تم الحصول عليها بلغت 11 مليار دينار.

تفاصيل موسعة… اقدمت عصابات «داعش» مجددا على ارتكاب مزيد من الجرائم الانسانية بحق المدنيين العزل في نينوى، فعقب عمليات الاعدام الجماعية التي ارتكبها الارهابيون بحق الشبك والمسيحيين والايزيديين والتركمان في المدينة، خطفت «داعش» راهبتين مسيحيتين وثلاثة ايتام في الموصل، وفي حين عمدت تلك العصابات الى سرقة النفط من حقلي القيارة والنجمة وتصديره عبر كردستان وسوريا، استولت في الوقت ذاته على 700 بقرة لمزارعين من الشبك.

وفي صورة تدلل على حجم التدخل الاقليمي في العراق، والرامي الى زعزعة الواقع الامني، كشفت معلومات استخباراتية عن وضع خطة عسكرية محكمة للايقاع بـ25 قناصا شيشاني الجنسية دخلوا شمالي محافظة بابل، في وقت تمكنت خلاله القوات الامنية من قتل 60 عنصرا من «داعش» في ناحية جرف الصخر معظمهم من السعوديين والافغانيين.

جرائم "داعش” في نينوى ولا يبدو على افراد "داعش” انهم سيتوقفون عند حدود اجرام معينة في الموصل، فعقب العثور على مقابر جماعية لضحايا تلك العصابات من الشبك والمسيحيين والايزيديين والتركمان، اقدم "داعش” امس على اختطاف راهبتين في الموصل، وسرقة وبيع النفط من حقلي القيارة والنجمة، فضلا عن استيلائهم بالقوة على 700 بقرة لمزارعين من الشبك.

فقد كشف بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس روفائيل الأول ساكو، امس، عن اختطاف راهبتين وثلاثة أيتام في الموصل منذ ثلاثة أيام، مطالبا بالإفراج عنهم.

وقال ساكو في بيان صحفي: "نوجه نداءنا إلى كل من يهمه أمر اختطاف الراهبتين والأيتام الثلاثة في الموصل منذ ثلاثة أيام، بأن يقوموا بتحريرهم عاجلا”، مناشدا "رجال الدين في الموصل وشيوخ العشائر مساعدتنا في السعي لإطلاق سراحهم”.

وتابع، "انتم في شهر رمضان الكريم شهر الرحمة والإحسان، أملنا كبير بان يكون الشهر الفضيل فاتحة خير للجميع”.

في تلك الاثناء، كشف مصدر في مجلس محافظة نينوى، عن قيام "داعش” بتصدير النفط الخام من حقلي نجمة والقيارة بالمحافظة عبر كردستان وسوريا، مشيرا الى ان الايرادات التي تم الحصول عليها بلغت 11 مليار دينار.

وقال المصدر في حديث صحفي: ان "مسلحي داعش في مدينة الموصل قاموا بتصدير النفط الخام من حقلي نجمة والقيارة في المحافظة عن طريق اقليم كردستان وسوريا”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "عملية نقل النفط الخام تمت عبر الصهاريج”، مبينا ان "الايرادات التي تم الحصول عليها بلغت 11 مليار دينار”.

وقال ممثل الشبك في مجلس النواب حنين القدو لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي:» إن عصابات داعش الارهابية سرقت المواشي التابعة للاهالي الشبكيين في الموصل، وتبلغ قيمتها ما يقارب مليار دينار «مبينا أنهم « بدؤوا بتهريبها إلى الاراضي السورية «.

وأضاف أن «عصابات داعش الارهابية سرقت أيضا المحال والمنازل في القريتين بعد انسحاب قوات البيشمركة الكردية منها «. وعلى الصعيد ذاته، اكدت وزارة الكهرباء ان عناصر داعش الارهابية عمدت الى تخريب البنى التحتية لقطاعات النقل والتوزيع لمحافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى وديالى.

وقال الناطق باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس لـ «الصباح»: ان عناصر داعش الارهابية اقدمت على استهداف خط نقل الطاقة ديالى – كرمنشاه مما ادى الى حرمان محافظة ديالى من 400 ميغاواط كانت تستورد من الجانب الايراني مما ادى الى انخفاض ساعات التجهيز في المحافظة وزيادة معاناة المواطنين هناك بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة.

نجاحات أمنية الى ذلك، أكد قائد عمليات سامراء اللواء الركن صباح الفتلاوي ، أن « القوات المسلحة عازمة على إنهاء وجود عصابات داعش الارهابية في صلاح الدين ، لتصل منها إلى تحرير مدينة الموصل «.

وقال الفتلاوي لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي»: إن « القوات العراقية بمختلف صنوفها عازمة على المشاركة في العمليات العسكرية لتطهير مدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية بالكامل».

وأضاف أن « القوات المسلحة الباسلة تتقدم بشكل كبير نحو تحرير جميع المناطق المغتصبة من عصابات داعش الارهابية». الى ذلك، اعلنت وزارة الدفاع في بيان صحفي، وصول الوجبة الثانية من طائرات «سوخوي/ 25» الى الاراضي العراقية.

واكدت الوزارة، ان «الوجبة الثانية من طائرات السوخوي/25 الروسية البالغ عددها 5 وصلت الى الاراضي العراقية بقيادة طيارين عراقيين وحلقت فوق سماء بغداد وهي مستعدة لتنفيذ جميع الواجبات وتقديم الدعم والاسناد الى القوات المسلحة».

في تلك الاثناء، قال مستشار محافظ بابل ثامر الخفاجي في تصريح صحفي: ان طيران الجيش قتل 60 داعشيا اثناء تجمع لهم في منطقة العبد ويس التابعة لناحية جرف الصخر، غرب الحلة.

كما كشف مصدر امني مسؤول في قيادة عمليات بابل امس عن وضع خطة عسكرية محكمة للايقاع بـ(25) قناصا شيشاني الجنسية دخلوا شمالي محافظة بابل، مبينة ان هؤلاء الارهابيين دخلوا بعد هربهم من الاشتباكات الحاصلة في الفلوجة.

من ناحيته، اكد قائد عمليات الانبار، الفريق رشيد فليح خلال تصريح ادلى به لـ»الصباح» تواصل القطعات العسكرية عمليات تطهير اوكار الارهاب في مختلف مدن المحافظة، مبينا قتل 40 ارهابيا وتدمير 15 عجلة استخدمها الارهابيون لاستهداف قوى الامن والمدنيين العزل.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: