وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۴:۳۷  - الثلاثاء  ۱۲  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۷۹۹
تاریخ النشر: ۱۲:۵۸ - الخميس ۰۴ ‫یولیو‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
بسط تنظيم “الدولة الاسلامية” سيطرته على حوض نهر الفرات من سوريا إلى العراق بالاضافة إلى منشآت نفطية في البلدين، حيث عزّز من إمكانية تعزيز موارده المالية عبر النفط.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء نجح التنظيم الذي أعلن الخلافة الاسلامية بقيادة "ابو بكر البغدادي” من السيطرة على حوض نهر الفرات بدءً من سوريا بعد سيطرته على مدينة الرقة بالاضافة إلى الموحسن و البوكمال والميادين والمناطق الريفية في دير الزور بجميع جهاته الشرقية، الغربية، الشمالية والجنوبية، ليكون بذلك قد أحكم السيطرة على منطقة الحدود مع العراق من جهة "الانبار” التي تعد المعقل الاساسي للتنظيم في بلاد الرافدين.

أما في الجهة العراقية فقد سيطر التنظيم قبل أيام على مدينة "القائم” ومعتبرها الحدودي مع سوريا بالاضافة إلى ثلاث بلدات منها مدينة "راوة” وبلدتين اخرتين في محافظة الانبار على خط نهر الفرات وصولاً لميدنتي "براونة” و "هيت” بالاضافة إلى مدينة الفلوجة على المشارف الغربية لمدينة بغداد العاصمة.

وسيطر عناصر التنظيم ايضاً على مدينة "عانة” يتقدم مسلحوه نحو مدينة "حديثة” بهدف السيطرة عليها مع رصد إنسحاب كتائب مقاتلة كاملة من الجيش العراقي فيما لم تعرف اسباب ذلك.

وقال مصدر أمني ان«مسلحين من تنظيم داعش انتشروا في راوة وعانه بعد انسحاب الجيش والشرطة منهما». وأضاف المصدر أن «هؤلاء المسلحين سيطروا على مراكز الشرطة في البلدتين، دون وقوع أية اشتباكات تذكر».

وقال ضابط في حرس الحدود العراقي: «انسحبنا من مواقعنا نحو مدينة راوة» القريبة.

وبناءً على ذلك تكون "الدولة الاسلامية” قد أحكم السيطرة على شريط من المدن والقرى على نهر الفرات يقدر طوله بـ 700 كلم كاسرة الحدود بين البلدين ومسيطرة على مناطق حيوية خصوصاً بالنسبة إلى العراق حيث يعتبر شريط "الفلوجة – الرمادي” الاقرب إلى العاصمة بغداد. وتمكن هذه السيطرة التنظيم من فرض سلطته على السدود المائية بالاضافة إلى التحكم بها، وسط تخوف من نسفه لبعض السدود كما حصل وهدد في وقت سابق ما يتهدد مدن عديدة اما بالغرق او العطش.

ويبدو انّ هذه العملية التي قام بها التنظيم مدروسة مسبقاً حيث ركز عمله العسكري على مناطق "حوض الفرات” بدءً من منطقة الانبار حيث إمتد بعد ذلك نحو الشرق السوري مسيطراً على الرقة وتبع ذلك إنقضاضه على التنظيمات الحليفة له سابقاً والتي كانت تسيطر على دير الزور وريفها طارداً إياها بعملية عسكرية – سياسية كاسباً البيعة من تنظيمات خصوصاً في مدن ريف دير الزور، حيث سمح له ذلك بربط هذه المناطق ببعضها وصولاً لداخل العراق، ومسيطراً بالتالي على الحوض، ومحققاً الهدف الاستراتيجي الذي عمل عليه منذ العام 2010.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: