وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۷:۴۸  - الخميس  ۱۴  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۸۲۴
تاریخ النشر: ۶:۴۰ - الاثنين ۰۸ ‫یولیو‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
بعد 130 يوماً من إصابته... البحرين تُشيّع العبار في مسيرة جماهيرية غاضبة تطالب بوقف الإفلات من العقاب.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء شيّعت حشود بحرينية غاضبة رجالاً ونساءً، وسط هتافات تطالب بوقف ممارسات الإفلات من العقاب، جنازة الشاب عبدالعزيز موسى العبار (27 عاماً) الذي تعرض لإصابة مباشرة في الرأس عبر سلاح «الشوزن» في 23 فبراير/ شباط 2014 وبقي في غيبوبة لمدة 55 يوماً ووافته المنية في 18 أبريل/ نيسان 2014، بينما بقيت جثته 80 يوماً في ثلاجة الموتى بسبب غياب ذكر السبب الرئيسي للوفاة في شهادة الوفاة؛ ما عطل إجراءات تسلم الجثة والدفن.

وتجمعت الحشود، على رغم الإجراءات الأمنية المكثفة وارتفاع درجات الحرارة في شهر الصيام، وورفعت شعارات سياسية تطالب بوقف الإفلات من العقاب والقصاص لمن تسبب في مقتل عشرات الشباب البحرينيين منذ حلول الأزمة السياسية بالبلاد في العام 2011 واستمرارها حتى اليوم.

وندد الآلاف من المواطنين الذين شيعوا العبار إلى مثواه الأخير في السنابس (غرب العاصمة المنامة)، باستمرار إزهاق أرواح المواطنين على خلفية آرائهم ومواقفهم السياسية المطالبة بالتغيير والتحول نحو الديمقراطية. ورفع المواطنون، خلال التشييع، صور العبار وأعلام البحرين، مطالبين بالقصاص ومحاكمة من قتل العبار وغيره خلال السنوات الثلاث الماضية.

وقال موسى العبار في تصريح لـ «الوسط»: «لقد استغرق تسليم شهادة الوفاة وقتاً طويلاً بسبب عدم كتابة التقرير بالمعلومة الصحيحة إذ لم يكن سبب الوفاة واضحاً فقد كتب سابقاً تلف في المخ ولكن لم تذكر أسباب تلف المخ. وهو بسبب طلق ناري (الشوزن)».

وأضاف والد العبار أن «النائب أحمد الساعاتي ساعدنا بشأن أخذ التقرير على رغم أن الأمر استغرق وقتاً طويلاً إلا أنني أنتهز هذه الفرصة وأشكر جميع الجهات الرسمية والأهلية على متابعة موضوع ابني الشهيد».

وعن أسباب تأجيل مراسم الدفن يوم الخميس الماضي قال العبار: «لقد أصبت بوعكة صحية، وبذلت مجهوداً لإقناع بعض الناس لعدم اختلاق المشاكل أثناء مراسم الجنازة».

وشوهدت قبيل موعد الجنازة نقاط تفتيش حاصرت بها قوات الأمن، كما جرت العادة، منطقة السنابس، لمنع المواطنين من الوصول لتشييع العبار.

يذكر أن مراسم جنازة العبار ظلت معطلة طوال 75 يوماً بسبب عدم تضمن السبب الحقيقي للوفاة، ما أدى لتعطيل دفنه طوال هذه الفترة.

وكان العبار قد تعرض بعد إصابته إلى نزيف في المخ ووجود شظايا شوزن في رأسه بعد إصابته بطلقة مباشرة في رأسه وذلك خلال حصول مناوشات أمنية في ختام عزاء الشاب سيدعلي الموسوي في منطقة سار، إذ ذكرت عائلته آنذاك أن ابنها نقل إلى مجمع السلمانية الطبي وكان يتقيأ على رغم أنه في حالة إغماء، فيما وصفت حالته بالخطرة.

وشهدت العديد من المناطق مسيرات احتجاجية تضامناً مع عائلة العبار ومطالبتها بشأن تضمين شهادة الوفاة «السبب الحقيقي للوفاة»، كما أكدت مسيرات الجمعيات السياسية المعارضة على المطلب نفسه.

يشار إلى أن العبار متزوج ولديه بنت وولد، يسكن مع والده في منزل آيل للسقوط في منطقة السنابس، وزارت «الوسط» المنزل ونشرت تقريراً عن معاناة العائلة ووضعها المأساوي.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: