وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۵:۱۱  - الأربعاء  ۱۳  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۹۲۱
تاریخ النشر: ۱۲:۲۷ - السَّبْت ۲۰ ‫یولیو‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أعلنت العتبتين الحسينية والعباسية في كربلاء، امس السبت، عن استقبالها نحو 30 ألف نازح من المحافظات التي تشهد معارك ضد الإرهاب، وفي حين أكدت حاجة النازحين إلى مساعدات مالية لتلبية احتياجاتهم الخاصة، اعتبرت عملية التهجير بأنها جرائم إنسانية وتطهير عرقي.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء قال رئيس قسم العلاقات العامة في العتبة الحسينية جمال الشهرستاني في تصريح صحفي: إن العتبة الحسينية تكفلت بإغاثة أكثر من خمسة آلاف عائلة تضم نحو 30 ألف نازح من المحافظات التي تشهد معارك ضد الإرهاب، مشيرا إلى أن كثيرا من العوائل النازحة تضم نساء وأطفالا فقط واستشهد معيلها في المواجهات مع الإرهابيين.

وأضاف: تم إسكان النازحين في مدينتي الزائرين وثلاثة مخيمات كبيرة تابعة للعتبة الحسينية وعدد من الحسينيات والجوامع على طريقي النجف وبغداد وناحية الحر غربي مركز المدينة، ووفرنا لهم الطعام والاحتياجات الضرورية فضلا عن توفير الحليب لأكثر من 669 طفلا دون سن الثانية.

وأكد الشهرستاني «حاجة جميع النازحين إلى الدعم الحكومي والسياسي»، منتقدا «عدم زيارة أي ممثل عن البرلمان او الحكومة المركزية إلى الأماكن التي يتواجد فيها النازحون في كربلاء وعدم تقديم اي دعم لهم».

واعتبر الشهرستاني «عملية التهجير التي شهدتها محافظات نينوى وكركوك بأنها جرائم إنسانية وتطهير عرقي ضد طائفة معنية»، مشددا على ضرورة أن «توثق الحكومة والبرلمان هذه الجرائم وتقدم شكوى لدى الأمم المتحدة والمحاكم الدولية لضمان حق من تضرروا فيها دوليا. من جانبه، قال مسؤول لجنة إدارة ملف النازحين في العتبة العباسية نافع الموسوي: «استقبلنا نحو 8500 نازح من محافظتي نينوى وكركوك وسكناهم في مدينة الزائرين وفندقين و15 حسينية تابعة للعتبة العباسية»، لافتا إلى انه تم توفير الطعام والخدمات الطبية للنازحين وتلبية متطلباتهم الضرورية الأخرى من ملابس وحليب أطفال وغيرها.

وأضاف ، أن الكثير من النازحين خرجوا من مدنهم حفاة وبلا هويات شخصية بسبب مداهمة الإرهابيين لهم وهروبهم من القتل، مبينا أن النازحين تعرضوا إلى معانات جسدية ونفسية كبيرة من أبرزها امرأة لم تتمكن من جلب طفلها الرضيع من منزلها وكانت قد خرجت وهي تظن أن ابنتها الكبرى أخرجت الطفل معها.

من جهته، قال عضو لجنة إدارة ملف النازحين في العتبة العباسية جسام السعيدي أن أكثر النازحين إلى كربلاء هم من محافظتي نينوى وكركوك وجميعهم من طائفة معينة، مشيرا إلى أن الكثير من النازحين نهبت منازلهم بعيد خروجهم منها واستولى عليها الإرهابيون ومن يناصرهم.

وأضاف: وفرنا الاحتياجات الضرورية للعوائل النازحة لكنهم بحاجة إلى مساعدات مالية، لأنهم لا يملكون أي اموال لتلبية احتياجاتهم الخاصة، موضحاً أنه تم التحقق أمنيا من هويات النازحين ممن لا يحملون البطاقات الشخصية من خلال معتمدي مكتب السيد السيستاني.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: