وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۴۲  - الجُمُعَة  ۱۵  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۹۳۰
تاریخ النشر: ۱۲:۱۷ - الاثنين ۲۲ ‫یولیو‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أعادت الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي عقدت بخصوص غزة إلى الأذهان تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية في استخدام حق النقض الفيتو ضد القرارات التي تحمل إدانة لإسرائيل، حيث استخدمت الولايات المتحدة ذلك الحق 41 مرة ضد قرارات من هذا النوع.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء الجلسة لم تخرج سوى بإعراب مجلس الأمن الدولي عن "القلق"؛ جراء تزايد أعداد الضحايا في صفوف المدنيين بغزة، ودعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار. بالإضافة إلى اتفاق أعضاء المجلس بشأن نقاط صحفية حول الموقف الحالي في غزة، والنقاط الصحفية التي يصدرها المجلس غير ملزمة؛ وتعتبر أقل قوة وتأتي في المرتبة الرابعة من حيث القوة؛ بعد البيانات الصحفية والرئاسية والقرارات التي يعتمدها المجلس.

هذا في حين لم يحدد حتى الآن الموعد الذي سيطرح فيه للتصويت مشروع القرار الذي تقدمت به الأردن، والذي يدين جميع أعمال العنف ضد المدنيين، وجميع أعمال الإرهاب، ويدعو الي وقف كامل وشامل لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة والذي من المؤكد أن تستخدم الولايات المتحدة الفيتو ضد في حال التصويت عليه في المجلس.

وشهدت تلك الجلسة إدانة الولايات المتحدة وأستراليا وعدة دول أخرى الصواريخ التي تطلقها حماس، وتأكيدهم على حق "إسرائيل في الدفاع المشروع عن النفس في مواجهتها" بحسب تعبيرها.

ووفقاً للبيانات الرسمية للأمم المتحدة؛ فإن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض الفيتو في مجلس الأمن 79 مرة. واستخدمت الولايات المتحدة الفيتو في أكثر من نصف تلك المرات؛ 41 مرة ضد مشروعات قرار بخصوص الأعمال غير القانونية التي يقوم بها الكيان الاسرائيلي ، أغلبها متعلقة بإنهاء الاستيطان الإسرائيلي غير المشروع، وبمطالبة الكيان بالعودة لحدود 1967.

وكانت المرة الأولى التي تستخدم فيها اميركا الفيتو بخصوص الكيان الاسرائيلي في 10 سبتمبر/ أيلول 1972، والمرة الأخيرة في 18 فبراير/ شباط 2011، ضد مشروع قرار يعتبر النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة غير مشروع.

وفي أغلب تلك الحالات استخدمت الولايات المتحدة الفيتو في الوقت الذي وافقت فيه الدول الـ 14 الأخرى الأعضاء في المجلس؛ على مشروع القرار. ومن اللافت للنظر كذلك أن أي دولة بخلاف الولايات المتحدة لم تستخدم الفيتو في مجلس الأمن؛ ضد المشروعات التي تدعو الكيان الاسرائيلي للانسحاب إلى حدود 1967.

ولم تتمكن فلسطين من الحصول على عضوية الأمم المتحدة، إذ أن مجلس الأمن، الجهة المخولة بقبول طلبات عضوية الدول للمنظمة، لم يطرح عضوية فلسطين للتصويت، بسبب الموقف الأميركي المعارض. وحصلت فلسطين بدلا من ذلك على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، بعد تصويت 138 من الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح حصولها على تلك الصفة.

ومجلس الأمن الدولي هو المؤسسة الرئيسية لاتخاذ القرار في الأمم المتحدة، ويتكون من 5 أعضاء دائمين لديهم حق النقض الفيتو على مشروعات القرارات و10 أعضاء غير دائمين. ويتطلب صدور قرار من مجلس الأمن موافقة 9 من أعضائه مع عدم استخدام أي من الأعضاء الدائمين حق النقض ضد القرار. في حين يتطلب إصدار البيانات الرئاسية أو الصحفية غير الملزمة موافقة كافة أعضاء المجلس.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: