وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۸:۵۱  - الخميس  ۱۴  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۹۳۶
تاریخ النشر: ۱۵:۱۷ - الاثنين ۲۲ ‫یولیو‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
المهمة الاولى لبندر هو تجنيد القبائل العراقية التي تعيش في الصحراء عند الحدود العراقية السعودية، لمحاربة "داعش" اذا ما اقتربت من الاراضي السعودية، وابقاء التنظيم الارهابي ضمن حدود العراق وسوريا.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء قال تقرير عن مصادر في الاتحاد الاوربي ان عودة بندر بن سلطان الى واجهة السياسة السعودية هو لمواجهة خطر تنظيم "داعش" الذي اقترب مسافة نحو مائة كيلو متر من الحدود السعودية.

وكشف التقرير ان المهمة الاولى لبندر هو تجنيد القبائل العراقية التي تعيش في الصحراء عند الحدود العراقية السعودية، لمحاربة "داعش" اذا ما اقتربت من الاراضي السعودية، وابقاء التنظيم الارهابي ضمن حدود العراق وسوريا.

وكشف التقرير ان بندر اعاد صلاته قديمة بعشائر الانبار في العراق، و اتصل بقبيلة "العنيزة" وقبيلة "المطيري" اللتان تعيشان في الصحراء على جانبي الحدود السعودية العراقية لضمان عدم انحيازهم لـ" داعش " و ان اموال كبيرة دفعتها السعودية للقبيلتين مع تهديدات قوية بالعقاب في حال انحازت احداها او الاثنتان الى "داعش".

وبحسب المصادر، ركز بندر في اتصالاته بعلي حاتم السليمان الذي يزعم انه زعيم عشائر الدليم في الانبار، طالبا منه العمل مع السعودية على احتواء خطر "داعش" بشكل سريع، خصوصا وان صعود "داعش" القوي والسريع، سوف يحرك الخلايا النائمة لتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية.

وتأتي هذه الاتصالات بالتزامن مع دور السياج الالكتروني العازل الذي تبنيه السعودية بينها وبين العراق، والاسراع في انجاز الجزء المتبقي من السياج، بعدما دخل جزء منه حيز العمل منذ عدة أشهر، وقد كثفت السعودية اتصالاتها مع شركات غربية كبرى لهذا الهدف، منها شركة "ايرباص" التي يدير مهندسوها حاليا نظام التحسس الالكتروني في السياج وطلبت المملكة من الشركة مباشرة عملية تدريب الضباط السعوديين على إدارة هذا النظام.

الى ذلك افاد المصدر ان الخطة السعودية لصد "داعش" التي تجاهر بعزمها على اسقاط النظام السعودي والانظمة الخليجية، استقدام جنود من باكستان ومصر والأردن الى السعودية لحمايتها من "داعش" و قد لبى حليف السعودية القوي في الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شري فورا الطلب السعودي وحصلت قوات حرس الحدود السعودية المرسلة على مؤازرة من حوالي الفي عنصر من قوات الصدم الباكستانية.

وتكشف المصادر الأوروبية عن الاتفاق السري الأهم الذي نتج عن لقاء "عبد الله – السيسي" يوم 21 حزيران الماضي في طائرة الملك السعودي في مطار القاهرة بالقول أن قوات خاصة مصرية من الوحدة (777) التابعة لفرقة الساقية وصلت الى السعودية، ومعها عشرين مستشارا أردنيا، وتقول المصادر الاوروبية أن الاتفاق السري الذي خرج به لقاء "السيسي – عبدالله" كان تعهد مصر بالدفاع عن السعودية عند اقل اختراق عسكري لـ"داعش" داخل الاراضي السعودية.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: