وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۶:۵۵  - الخميس  ۱۴  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۴۹۵۱
تاریخ النشر: ۱۲:۲۰ - الاثنين ۲۳ ‫یولیو‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
قال مصدر عسكري عراقي ان مجموعات داعش اصبحت تعتمد تكتيكا “لاخفاء” هويات قتلاها من خلال استعمال ما وصفه بـ”محلول كيميائي يذيب الجثث”، واحيانا يضطرون لـ”حرق جثث قتلاهم”، فيما افادت مصادر صحفية مرافقة للقوات في محافظتي ديالى وصلاح الدين بتقدم الجيش وتحريره العديد من المناطق بعد توجيه “ضربات موجعة” لتنظيم داعش وقيادييه، ونوهوا بالجهد الاستخباري للجيش، مشيرين الى تنفيذ القوات الامنية عمليات “نوعية” ضد داعش وأعوانه.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء في محافظة صلاح الدين، ذكرت المصادر الصحفية ان مدينة سامراء تشهد وجودا عسكريا كثيفا، خصوصا بالقرب من الامامين العسكرين، حيث ينتشر ما لا يقل عن 20 الف جندي، إلا ان المدينة تتعرض لقصف يومي بقذائف الهاون.

ضابط عسكري في محافظة ديالى اكد "تحرير الجيش لأكثر مناطق المحافظة، بالتعاون مع القوات الامنية والمتطوعين”، مؤكدا بقاء "مناطق قليلة لم تحرر بشكل كامل، كمناطق جبال حمرين وأطراف قضاء المقدادية”.

وأوضح المتحدث، الذي رفض الكشف عن هويته، في حديث مع "العالم” امس ان "الحواضن الارهابية والأراضي الزراعية ووعورة الارض وراء عدم تطهير تلك المناطق من تنظيم داعش”، مؤكدا ان "تأخر الطيران، وقلة الدعم الجوي له تأثير كبير على عدم تقدم الجيش”.

ولفت المتحدث وهو ضابط برتبة نقيب في الفرقة الخامسة، الى قيام الجيش بـ”عمليات نوعية متمثلة باستهداف قيادات داعش”، مشيرا الى ان ذلك يتم اعتمادا على "الجهد الاستخباري والأهالي من الموثوق بهم”.

وقال ان الجيش وبالتنسيق مع مجموعات متطوعين دائما ما يقوم "بزرع عبوات ناسفة في الطرق التي يسلكها الداعشيون، في بعض المناطق التي تعتبر مؤمنة بالكامل بالنسبة له”، مشيرا الى توافر "الخدمات في العديد من مناطق المحافظة من كهرباء ووقود وغاز وغير ذلك، واستقرار الحياة فيها”.

الضابط الذي يشارك حاليا في المعركة ضد داعش في ديالى، لاحظ ان "عناصر داعش لا تترك خلفها ضحاياها من القتلى”، مضيفا باندهاش انهم يسحبون "جثث القتلى ويحرقونها”.

وتابع ان داعش يستخدم "محلولا كيمياويا في اذابة الجثث”، من اجل عدم تعرف "الجيش على الاشخاص او معرفة جنسياتهم”، وكذلك اخفاء خسائرهم التي يكبدها لهم الجيش. مصدر صحفي في محافظة صلاح الدين تحدث عن شن "هجوم كاسح” للجيش العراقي والمتطوعين على مدينة تكريت منذ الساعة السابعة من صباح امس الاثنين، لافتا الى هروب عناصر داعش نحو ناحية البو عجيل بالتحديد”.

وأكد المصدر، الذي يرافق القوات الامنية في معاركها ضد العناصر المسلحة وتنظيم داعش، تلقي تنظيم داعش "ضربات موجعة” في مدينتي الشرقاط والضلوعية. وأشار المصدر الى حدوث اشتباكات عنيفة امس بين مسلحي داعش الذين حاولوا اقتحام قضاء الضلوعية، وقوات مشتركة من الشرطة وأبناء العشائر، ادت الى مقتل عدد من المسلحين.

وأشار المصدر، الذي طلب حجب اسمه، الى وجود معلومات استخباراتية (رفض الكشف عنها) وردت للقوات الامنية عن وجود عدد من قياديي داعش في احدى مناطق صلاح الدين، مؤكدا تحرك القطعات العسكرية في ساعة متأخرة من مساء امس، "نحو تلك الأهداف على ضوء المعلومات”.

وأفاد المتحدث بـ”توافد عشرات الزائرين على الامامين العسكريين في مدينة سامراء”، مؤكدا وجود ما يقارب 20 الف جندي بالقرب من المرقدين الشريفين، و30 الف اخرين منتشرين على بعد كيلو متر”.

وأفاد المتحدث بان مدينة سامراء تشهد يوميا سقوط قذائف هاون على احيائها، مشيرا الى "قصف مقر تابع للمتطوعين وسط قضاء سامراء بعدد من القذائف، ما أسفر عن إصابة 20 شخصا”.

وتابع ان العديد من مناطق المحافظة "آمنة مئة بالمئة، وتشهد حياة طبيعية”، كاشفا عن تأمين الطرق بين بغداد وسامراء، وبين الاخيرة وتكريت (مركز المحافظة)، وكذلك قاعدة سبايكر وما حولها. ولفت المتحدث الى استمرار الجهود الاستخباراتية في ايصال "معلومات دقيقة” عن اوكار داعش، مضيفا ان القوات الامنية بدورها تنفذ عمليات "اقتحام وضرب الاوكار، وتلقي القبض على المشتبه بهم”.

وختم بان الخدمات المقدمة للمواطنين "سيئة أحيانا” بسبب اعطاء الحكومتين المحلية والمركزية الاولوية الى الجانب الامني في المحافظة، مؤكدا ان "دائرة القائم مقام والمجلس المحلي متعطلين حاليا ولا توجد اية خدمات”.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: