وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۹:۵۳  - الأَحَد  ۱۷  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۰۵
تاریخ النشر: ۱۱:۴۵ - الجُمُعَة ۲۲ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
انقسم اعضاء مجلس الامن الدولي حول الاتفاق على نص بيان حول مجزرة دمشق والتي راح ضحيتها نحو 300 قتيل وجريح، بسبب الخلافات حول مسؤوليات النظام والمعارضة في اعمال العنف، حسب ما قال احد الدبلوماسيين.

لكن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أدان تفجيرات دمشق، وقال المتحدث باسمه مارتن نيسركي: ان بان كي مون جدد التأكيد على أن حلا سياسيا هو المخرج الوحيد للازمة السورية، كما جدد دعوته الى وضع حد للعنف واحترام القوانين الانسانية الدولية.
من جانبها، أدانت الولايات المتحدة الاميركية اعتداء دمشق ووصفته بالارهابي، معتبرة ان اعمال العنف العشوائية ضد المدنيين والمنشات الدبلوماسية في سوريا تنتهك القانون الدولي.
ودعت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند الى محاسبة الجناة من جميع الجهات، واضافت ان تقارير توفرت لدى ادارتها بتواصل أعمال العنف المكثفة في دمشق ومن بينها انفجار سيارة ملغومة أدت لمقتل العشرات معظمهم من المدنيين في المناطق القريبة من السفارة الروسية والمقر الرئيسي لحزب البعث.
من جهتها، أدانت ايران التفجيرات الدامية التي راح ضحيتها عشرات المدنيين بين قتيل وجريح في العاصمة السورية دمشق.
وقالت الخارجية الايرانية في بيانٍ لها إن اعداء سوريا يسعون من خلال العمليات الارهابية الى عرقلة الاصلاحات السياسية.
وأضاف البيان أن الهدف من العملية الاخيرةِ التي استهدفت دمشق هو زعزعة الاستقرار والامن الداخلي في سوريا، ودعا البيان جميع الاطراف السياسية في سوريا الى مواجهة الاعمال غير الانسانية التي تنفذها المجموعات المسلحة.
حزب الله في لبنان أدان بدوره الجريمة التي استهدفت العاصمة السورية دمشق. وعبر الحزب عن أشد استنكاره لارتكاب الاعتداء ومن يقف خلف المجموعات التي قامت به، ومن يمولهم ويرعاهم.
ودعا الحزب السوريين الى نبذ المجموعات المسلحة القاتلة التي تدمر مستقبلهم وآمالهم، وتقضي على فرصة الخروج السلمي من الأزمة الحالية.
وأضاف البيان أن نهج القتل والتدمير الذي يحكم سلوك الجماعات الإرهابية هو نهج غريب عن دين الاسلام وأخلاقه، وهو من صناعة عصابات الإرهاب المخابراتية العالمية.
وكانت الحكومة السورية اتهمت مجموعات مسلحة مرتبطة بالقاعدة بتنفيذ التفجيرات التي هزت العاصمة دمشق يوم امس الخميس. وقالت في بيان إن هذه المجموعات تتلقى دعماً مالياً ولوجسيتاً من دول في المنطقة وخارجِها.
وقد ارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة الى 53 قتيلاً و237 جريحاً معظمهم من المدنيين.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: