وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۷:۳۸  - الثلاثاء  ۱۷  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۰۶۱
تاریخ النشر: ۲۳:۲۵ - الخميس ۰۹ ‫أغسطس‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
تأكدت المعلومات التي تتحدث عن موقف مصري يضغط على اسرائيل لتواصل حربها ضد غزة، حيث كشف أكثر من مصدر في تل أبيب وواشنطن خلال الايام الثلاثة الماضية أن مصر اكثر تعنتاً تجاه الفلسطينيين من اسرائيل ذاتها، بل كشف صحفيون اسرائيليون أن تل أبيب تعيش حالة من الصدمة والذهول بسبب حجم الرغبة المصرية في استمرار الحرب على غزة وتدمير حركة حماس.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال” الأمريكية فإن "إسرائيل ومصر اتفقتا فيما بينهما سراً على العمل معاً ضد حركة حماس، وذلك بعد الانقلاب العسكري في مصر عام 2013″.

وأضاف التقرير أن "هذه الاستراتيجية أثبتت فعالية، إلا أن بعض المسؤولين الإسرائيليين والأمريكان يعتقدون الآن بأنها غذت توترات ساعدت بدورها على إشعال حرب مفتوحة في غزة”.

وأفاد التقرير بأنه "حينما وصل الجنرال السابق عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في مصر بعد تزعمه انقلاباً أطاح بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، وجدت إسرائيل أن لدى البلدين مصلحة مشتركة في إخماد الحركة الإسلامية التي تحكم غزة، فبدأ البلدان يعملان معاً للضغط على عدوهما المشترك”.

وأضاف نقلا عن مسؤولين من الولايات المتحدة وإسرائيل والأمم المتحدة، أنه "بمراجعة تسلسل الأحداث وصولاً إلى الصراع الذي دارت رحاه الشهر الماضي، تبين أن المسؤولين الإسرائيليين والمصريين تجاهلوا – إذ عقدوا العزم على تحجيم حماس – إشارات تنذر بانفجار محتم”.
وتؤكد صحيفة "وول ستريت جورنال” أن "الولايات المتحدة شجعت إسرائيل ومصر على تكوين شراكة أمنية وثيقة فيما بينهما، إلا أن ما لم يخطر ببال واشنطن هو أن يصل البلدان إلى نقطة يثقان عندها ببعضهما البعض أكثر مما يثقان بالأمريكيين، الذين وقفوا على الهامش يشاهدون الأحداث في مصر تتوالى بينما الإسرائيليون والمصريون يرسمون معاً ملامح الخطوات التالية”.

 والى جانب تقرير "وول ستريت جورنال” فان الكاتب الصحفي البريطاني ديفيد هيرست يكشف في مقال خطير له أن "السيسي فاجأ الاسرائيليين بحجم عدائه لحركة حماس”.

وينقل هيرست في مقال له بصحيفة "هافينغتون بوست” عن مصادر فلسطينية قولها إن المسؤولين المصريين رفضوا رفضاً قاطعاً عبارة "رفع الحصار” في الاتفاقية المقترحة للهدنة، ورفضوا توصيل الطلب الفلسطيني بفتح ميناء غزة إلى الجانب الإسرائيلي.

وأشار هيرست إلى أن "الجنرال عبد الفتاح السيسي فاجأ المسؤولين الإسرائيليين بخطابه المعادي بشدة لحركة حماس، فيما بدأ بعض المسؤولين الإسرائيليين يدقون نواقيس الخطر تجاه قسوة الإجراءات التي اتخذتها القاهرة”.

في غضون ذلك، فان أكثر من معلق اسرائيلي عبر عن تبرمه وضجره من سلوك نظام السيسي، واتهمه بالحرص على إطالة أمد الحرب ضد حركة حماس بأي ثمن.

وقالت الصحافية الاسرائيلية كيرن نوبيخ مقدمة برنامج "سيدر يوم” في الاذاعة العبرية الثانية: "نحن نعرف أن السيسي يكره حماس أكثر مما نكرهها، لكن ماذا نستفيد نحن؟ نحن نريد وقف إطلاق النار وهذه مصلحتنا، وهو يريد غير ذلك”.

كما يؤكد الأمر ذاته المعلق السياسي الاسرائيلي في القناة العبرية العاشرة رفيف دروكير الذي يؤكد بأن السيسي لا يريد ابرام اتفاق هدنة بين اسرائيل وحماس، وانما يريد للحرب أن تستمر.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: