وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۳:۴۲  - الثلاثاء  ۲۶  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۰۷۰
تاریخ النشر: ۵:۵۹ - السَّبْت ۱۱ ‫أغسطس‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أوضحت مصادر مصرية مسؤولة، أن الزيارة الأولى للرئيس المصري منذ توليه مقاليد الحكم في مصر تأتي في إطار تقديم الشكر للملك عبد الله على "مواقفه المشرفة والشجاعة والموقف التاريخي للملكة بجانب مصر عقب ثورة 30 يونيو".
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء تم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالاضافة إلى ملف دعم مصر اقتصاديا.

ويشار إلى أن الملك عبدالله اعتبر تنصيب السيسي في يونيو الماضي "يوما تاريخيا" لمصر واقترح عقد مؤتمر لمانحيها مؤكدا دعمه الكامل لها.

ووصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الأحد 10-08-2014 الى العاصمة السعودية الرياض ليلتقي الملك عبد الله بن عبد العزيز، فيما لم تعلن أي من البلدين مضمون الزيارة ولا أهدافها، إلا أن الموقع تمكن من اصطياد بعض المعلومات من مصادر متفرقة في كل من القاهرة والرياض، ليتبين بأن السيسي يهبط على الرياض مستعجلاً بسبب أزمة مالية خانقة في بلاده.

وقال مصدر وثيق الاطلاع في القاهرة إن النظام المصري يأمل في أن يحصل على مزيد من المساعدات النفطية والنقدية من السعودية لانقاذ الانقلاب العسكري من الانهيار، في الوقت الذي يبدو أن المملكة تلكأت في دفع أموال كبيرة يحتاجها السيسي خلال الفترة الأخيرة، وهو السبب ذاته الذي دفع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد لزيارة الملك عبد الله قبل أيام قليلة من زيارة السيسي.

واعلنت وزارة البترول المصرية أمس السبت بشكل علني أنها بحاجة ماسة وعاجلة لثمانية مليارات دولار، خلال فترة عشرة شهور تبدأ في أيلول/ سبتمبر المقبل، وذلك لتغطية الاحتياجات المحلية من النفط.

لكن المعلومة الأهم التي كشفها مصدر سعودي في الرياض لـ”أسرار عربية” هي أن زيارة السيسي الى المملكة تأتي في أعقاب فشل مشروع اللواء خليفة حفتر في ليبيا، وهو المشروع الذي كان من المفترض أن يؤدي الى تدخل مصري في شرق ليبيا، يقوم من خلاله الجيش المصري بالاستيلاء على حقول نفطية، وهو ما سيؤدي الى حل أزمة اقتصادية وأزمة نفطية خانقة في مصر.

وبفشل المشروع المصري السعودي الاماراتي في ليبيا مع فرار قوات حفتر وهزيمتها في بنغازي يبدو أن التدخل المصري في شرق ليبيا أصبح مستبعداً، على الأقل في الوقت الراهن، إذ كان من المفترض أن يتم قبل الاول من أيلول/ سبتمبر وبالتالي يتم تأمين الاحتياجات النفطية المصرية من النفط الليبي المسروق.

وكانت السعودية قد قدمت مساعدات نفطية لمصر تجاوزت قيمتها اربعة مليارات دولار، وذلك منذ العاشر من حزيران/ يونيو 2013 وحتى الان، اي منذ بدء الانقلاب العسكري في مصر وحتى هذه اللحظة، إلا أن السعودية يبدو انها لم تعد قادرة على مواصلة تلبية هذه المطالب المصرية والحاجات الكبيرة وغير المتوقعة.

وبانهيار أحلام السيسي في ليبيا مع هزيمة حفتر في شرق البلاد، فان الأمل الوحيد أمامه يظل متركزاً على كل من السعودية والامارات اللتان يبدو انهما بدءتا النظر في تكاليف الانقلاب بمصر على أنها كبيرة ومرهقة.
الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: