وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۱:۵۵  - الأربعاء  ۱۸  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۱۴۸
تاریخ النشر: ۱۷:۵۸ - الاثنين ۲۷ ‫أغسطس‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
تحاول جبهة النصرة والتيارات التكفيرية الاخرى نقل المعركة من سوريا إلى لبنان محاولة الضرب في معاقل حزب الله، لكنها تفشل مراراً في النجاح بذلك او بأي باي محاولة تريد من خلالها ضرب الاستقرار في البقاع والضرب على الوتر الطائفي.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء تسعى "النصرة” إلى مراقبة حركة حزب الله في المناطق الجردية ظناً منها أنها تتمكن من تحقيق مشروعها المتضمن "غزو البقاع ونقل المعركة إلى معاقل حزب الله”، أو تسعى إلى محالة قراءة ما يجول في الدماغ العسكري للحزب، على الرغم من الفرق الشاسع بين الطرفين، إلى ان "جبهة النصرة” تحاول في الفترة السابقة إعتماد أسلوب الإستطلاع بكثيرة حيث تحاول عبره ان تخلق عيناً تمكنها من مراقبة حركة الحزب، وفي وقت لاحق من إيجاد ثغرات تتمكن من خلالها بالتقدم نحو لبنان. هكذا تظن.

عقل حزب الله العسكري يفوق أساليب جبهة النصرة بأشواط. ميزة كشف الأمور قبل حصولها وإستباقها ميزة بات يبرع فيها الحزب بشكل دوري موقعاً "النصرة” في شرور أعمالها.

قلب حزب الله السحر على الساحر في جرود نحلة المحاذية للجرود السورية من الجهة الجنوبية لجرود عرسال. هناك، وقع إستطلاع "النصرة” تحت عين إستطلاع الحزب بدل ان يكون العكس، إستطاعت مجموعة من حزب الله ان تسحب المجموعة "النصراوية” الموكل إليها البحث عن نقاط حزب الله إلى ملعب الاخير. هناك، نصب الحزب مواقع وهمية كانت بمثابة طعم إبتلعه مسلحو "النصرة” فسحب الحزب الصنارة بما فيها من صيد ثمين كشفاً ما تيسّر من خطط "الجبهة” الارهابية لمنطقة البقاع.

وفي التفاصيل المعلومات، فإن مجموعة إستطلاع ومراقبة لنقاط تابعة لحزب الله كانت مهمتها رصدها ورصد حركتها وإيجاد ثغرات لاستهدافها علقت في شباك الحزب الذي إعتقلها في مكان نشاطها في جرود نحلة البقاعية إلى الجنوب من جرود عرسال.

وبحسب معلومات موقعنا، كانت مهمة المجموعة تطال عمليات رصد منطقة "ضو القمر” القريبة والمناطق الزراعية والجردية من نحلة في جرود البلدة شمال شرق بعلبك محاولين الحصول على معلومات عن مرابض مدفعية وصواريخ موجودة في المنطقة، بحسب إعتقادهم، حيث تمكن الحزب من إيقاع المجموعة قبل اسابيع بعد عملية رصد وتعقب دقيقة وعملية إلهاء وخدعة عبر خلق مواقع وهمية ليرصدها المسلحون، وبعد ذلك إنقض مقاتلو حزب الله متمكنين من إعتقالهم.

وتشير معطيات، إلى ان المجموعة المعتقلة، هي جزء من أخرى تمّ إعتقالها في وقت سابق كان موكل إليها مهام إستطلاعية عبر نازحين كانوا يحاولون رصد تخوم بلدات "اللبوة و النبي عثمان” ومراكز حزب الله فيها.

إيقاع حزب الله بمجموعات مماثلة ليست الأولى بل يأتي في سياق أحداث متكررة تحاول "النصرة” عبرها زعزعة الاستقرار في منطقة البقاع متخذة من جرو عرسال ممراً لذلك، لكن حزب الله بالمرصاد.

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: