استقالة مديرة الخدمة السرية المكلفة بحراسة الرئيس أوباما

وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۵:۵۲  - الجُمُعَة  ۱۸  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۳۸۴
تاریخ النشر: ۱۶:۵۴ - الاثنين ۰۲ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۴
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
قدمت جوليا بيرسون، مديرة الخدمة السرية المكلفة بحماية الرئيس الأمريكي باراك أوباما، استقالتها من منصبها في أعقاب عدة أخطاء أمنية.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء تقدمت بيرسون باستقالتها إلى وزير الأمن الداخلي الأربعاء بعد أن خضعت إلى استجواب غاضب في الكونغرس، قبل يوم واحد من الاستقالة، بسبب الخروقات الكبيرة التي تعرض لها أمن البيت الأبيض.

وتزايدت الدعوات برحيل المسؤولة الامريكية بعد أنباء عن حادث آخر هدد أمن الرئيس، تمثل في وجود رجل مسلح بالمصعد مع الرئيس.

وقال وزير الأمن الداخلي جيه جونسون في بيان مكتوب "تقدمت جوليا بيرسون، مديرة الخدمة السرية باستقالتها اليوم، وقد قبلتها.”

وأضاف :”أحيي 30 عاما من خدمتها المتميزة لجهاز الخدمة السرية وللأمة.”

وعبر أوباما أيضا عن تقديره لتاريخ السيدة بيرسون الطويل في الخدمة العامة، وفقا لما أعلنه جوش ارنست المتحدث باسم البيت الأبيض.

فقدان الثقة

وقال ارنست :”تقدمت السيدة بيرسون باستقالتها لأنها تعتقد أن هذا في مصلحة الوكالة التي كرست لها حياتها المهنية.”

واعترفت بيرسون، بعد الاستقالة في لقاء مع بلومبرغ نيوز، "عرفت أن الكونغرس فقد الثقة في قدرتي على إدارة الوكالة.”

وسيتولى جوزيف كلانسي، مسؤول قسم الحماية الرئاسية، مسؤولية إدارة الوكالة مؤقتا.

وطالب أعضاء بارزين في الكونغرس باستقالة بيرسون في أعقاب شهادتها أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب، الثلاثاء الماضي.

وقال جون سوبيل، محرر شؤون أمريكا الشمالية في بي بي سي، إنه فور وقوع فوضى الخروقات الأمنية، أشادت المديرة السابقة للخدمة السرية بضباط الخدمة في البيت الأبيض في تلك الليلة، وقدرتهم على ضبط النفس بصورة غير عادية.

فشل الخطة الأمنية

وعلق متسائلا :”في زمن الانتحاريين حاملي القنابل، هل يكون ضبط النفس ما نريده حقا عندما يخترق متسلل مسلح بسكين الحرم الداخلي لزعيم العالم؟”

وكانت مديرة الخدمة السرية قد اعترفت أن الخطة الأمنية للخدمة السرية لم تنفذ بشكل صحيح في الخروقات الأخيرة للبيت الأبيض.

وفي 19 سبتمبر/ أيلول الماضي، تسلق المشتبه به عمر غونزاليس، 42 عاما، السياج المحيط بالبيت الأبيض ودخل إلى مقر إقامة الرئيس الأمريكي حاملا سكينا.

ودفع غونزاليس ببرائته من التهم التي وجهت ضده ومن بينها دخول مبنى أو أرض محظورة وهو يحمل سلاحا خطيرا.

وقال الادعاء إن الرجل تسلق السياج ودخل إلى البيت الأبيض عبر أحد الأبواب المفتوحة، ومر بسرعة من الحارس وجرى في الغرفة الشرقية قبل اعتراضه.

ولم يكن الرئيس أوباما وعائلته في البيت الأبيض وقت الحادث، إذ غادرت الأسرة في طائرة هليكوبتر قبل وقوعه بعشر دقائق.

وهذا الحادث هو الأخير في سلسة الأخطاء الأمنية من جانب الخدمة السرية، المنوط بها حراسة أوباما وعائلته.

وفي 16 سبتمبر / أيلول الماضي قيل إن أوباما كان في مصعد مع متعاقد مسلح في أتلانتا.

ووفقا للقواعد المعمول بها فإن رجال الخدمة السرية هم من يسمح لهم فقط بحمل السلاح أثناء وجود الرئيس الأمريكي فيما ويسحب سلاح جميع الأفراد الآخرين.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: