وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۰:۲۳  - الخميس  ۱۴  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۳۹
تاریخ النشر: ۵:۴۰ - السَّبْت ۲۳ ‫فبرایر‬ ۲۰۱۳
حركة أنصار ثورة 14 فبراير:
حركة أنصار ثورة 14 فبراير تحمل الإدارة الأمريكية إستمرار جرائم الحرب ومجازر الإبادة التي يتعرض لها شعب البحرين وإستمرار تساقط الشهداء عبر الإرهاب الرسمي الخليفي .

 بسم الله الرحمن الرحيم
 
(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ).
 
((وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ)).
 
صدق الله العلي العظيم
 
((الحوار الخوار ليس الفرصة الأخيرة وإنما لعب وضحك على الذقون فآل خليفة لا يؤمنون بالحوار ولا بالإصلاحات السياسية الجذرية ، فهي حكومة قبلية أموية بدوقراطية لا تؤمن إلا بالحوار الأمني لإركاع الشعب ورأس النظام حاكم ديكتاتور مجرم حرب وقاتل لابد من القصاص منه ومن أزلامه وجلاوزته)).
 
نزف نبأء إستشهاد الشاب محمود عيسى الجزيري البالغ من العمر 20 عاما من بلدة النبيه صالح ، إثر إصابته برصاصة مطاطية في الرأس ، وقد أدخل المستشفى يوم الخميس 14 فبراير 2013م الذكرى الثانية لإنطلاق الثورة ، إلى أن إلتحق بالرفيق الأعلى شهيدا وشاهدا على إرهاب وجرائم حكم العصابة الخليفية ، وإننا نهنىء عائلته وأبناء شعبنا بشهادته التي ستؤدي إلى نهاية وزاول الحكم الخليفي وإلى الخزي والعار للطاغية حمد والقتلة والمجرمين والسفاحين في حكمه الخليفي الأموي القمعي الجائر.
 
وقد ظهرت لقطات بثتها مواقع التواصل الإجتماعي قوات مرتزقة الساقط حمد التي إستهدفت الشهيد الجزيري في رأسه بشكل مباشر عن مسافة قريبة جدا ، والتي أدخل الشهيد على أثرها المستشفى حتى أعلنت عائلته عن شهادته هذا اليوم الجمعة ، وسيتم تشييعه بعد ظهر اليوم في قرية الديه وسيدفن في منطقة النبيه صالح.
 
وكان الفتى حسين الجزيري (الشهيد الأول) في الذكرى الثانية لإندلاع ثورة 14 فبراير قد قضى برصاص الشوزن أطلقته قوات مرتزقة الساقط حمد خلال المسيرات الشعبية التي خرجت لإحياء ذكرى إنطلاق الثورة والإصرار على مواصلة الحراك السياسي حتى إسقاط النظام.
 
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تحمل الإدارة الأمريكية وشخص الرئيس أوباما كل ما يتعرض له شعبنا في البحرين من جرائم حرب ومجازر إبادة ، كما ونحمل الإدارة البريطانية مسئولية هذه الجرائم وإستمرار الحكم الخليفي الديكتاتوري عبر دعمه مع واشنطن بالأسلحة والغازات الفتاكة السامة ومنها غازات "سي إس" ، التي هي مواد كيميائية محظورة دوليا ،والدعم السياسي والدبلوماسي وعبر المستشارين العسكريين والأمنيين من أجل ضمانة بقائه على السلطة لحفظ مصالحهم الأمنية والإستراتيجية في المنطقة.
 
إن الولايات المتحدة الأمريكية ترعى اليوم إئتلافا دوليا غير معلن للإرهاب الدولي والرسمي تشارك فيه بريطانيا وفرنسا والرياض من أجل تأخير إنتصار ثورة 14 فبراير التي ستنتصر شاءت الدول الكبرى أم أبت ، فإلانتصار الإلهي قادم لشعبنا وإن شعبنا سوف يصمد ويصبر ويقاوم حتى ينزل الله عليه النصر على الشيطان الأكبر وعلى عملائهم في الرياض والرفاع بإذن الله تعالى.
 
ومن جهة أخرى فإننا نحمل المسئولية للطاغية حمد لسقوط الشهداء وثلاثة شهداء أجنة خلال أسبوع ، ونطالب بمحاكمته كمجرم حرب مع بقية أزلام حكمه ومرتزقته وجلاديه في محاكم دولية عادلة لينالوا جزائهم العادل والقصاص منهم كمجرمي حرب ومرتكبي مجازر إبادة ضد شعبنا.
 
لقد إرتكبت السلطة الخليفية جرائم حرب بسقوط أكثر من 120 شهيد ، وبسقوط الشهيد حسين الجزيري والشهيد محمود الجزيري والشهيدة أمينة السيد وشهادة الأجنة (توأم) في البلاد القديم ، مما يؤكد منهجية القتل العمد والإستهداف المباشر للمواطنين والمتظاهرين بأسلحة وغازات كيماوية محرمة دوليا للمطالبين بحق تقرير المصير وإختيار نوع نظامهم السياسي.
 
إننا نطالب جماهير شعبنا بتسمية أسبوع الثورة الذي بدأ من يوم الخيمس   14 فبراير 2013م حتى اليوم الجمعة بالأسبوع الدامي وإعلان الحداد العام وأسبوع تأبين شهداء ذكرى الثورة الثانية الكبرى التي إنطلقت في 14 فبراير 2013م ، والإعلان عن تأبين شهداء الثورة وشهداء الخميس الدامي والشهداء الذين سقطوا في فبراير 2011 وفبراير 2012م وفبراير 2013م.
 
كما نطالب جماهير شعبنا بالحضور المكثف في مراسم تشييع الشهيد السعيد هذا اليوم في قرية الديه للإعلان عن إستفتاء آخر عن رفض البيعة للطاغية حمد والحوار معه ، ورفض شرعية الحكم الخليفي ورفض مشروع الإصلاح معه والثبات على مشروع إسقاط النظام ورحيل العائلة الخليفية والديكتاتور حمد عن بلادنا فلا للحوار مع القتلة والمجرمين والسفاحين ولا للإصلاحات السياسية في ظل حكم العصابة المغتصبة للسلطة ولا للملكية الدستورية الكاذبة وإنما إجتثاث جذور الحكم الخليفي ، ورفض بقاء الإستعمار والهيمنة الأمريكية البريطانية لبلادنا والإصرار على تفكيك القواعد العسكرية الأمريكية وخروج المستشارين الأمريكان والبريطانيين وخروج قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة عن بلادنا.
 
 
يا جماهير شعبنا البطل المقاوم
يا شباب ثورة 14 فبراير الثوار الأشاوس
 
 
لقد دعت حركة أنصار ثورة 14 فبراير الجمعيات السياسية المعارضة الرسمية كرارا ومرارا بمقاطعة الحوار والإنسحاب منه ، لأن الحوار مع السلطة الخليفية التي كرست ولا تزال تكرس الطائفية والمذهبية لن يثمر شيئا غير إعطاء الشرعية لها ، ومرة أخرى نطالبها بالإنسحاب من الحوار الخوار ونعلن مع سائر قوى المعارضة المطالبة بإسقاط النظام عن رفضنا لهذا الحوار ورفضنا لأي إستفتاء على مخرجاته.
 
إن الساحة السياسية والميدانية في البحرين شهدت في الأسبوع الأخير ثورة شعبية كبرى أعظم من الثورة الأولى في 2011م ، وإن هناك إصرار وعزم عند شعبنا وشبابنا لإسقاط النظام وقناعة بضرورة رحيل آل خليفة عن البحرين ، فالقمع الهمجي ومجازر الإبادة الجماعية لا يمكن إيقافها بالحوار الخوار ، فشعبنا لن يقبل بالإصلاحات السياسية الهشة وسيقاوم الخيار الأمني والقمع الدموي والسجن والتعذيب والتنكيل على يد العصابة الخليفية وهو على ثقة تامة بأن الله سينصره وسيتم إجتثاث جذور الحكم الخليفي الأموي عن البحرين وإلى الأبد.
 
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على الحكم الخليفي لإطلاق سراح قادة الثورة والآلاف من المعتقلين من النساء والرجال والأطفال من السجون وإفساح المجال لشعبنا ليقول كلمته في حقه في تقرير المصير بصورة حرة ونحن على ثقة بأن الإستفتاء سيكون بنعم لرحيل الديكتاتور وآل خليفة ونعم لإسقاط النظام وإنهاء جريمة التوطين (التجنيس السياسي) ومؤامرة تغيير التركيبة السكانية والديموغرافية ، وستخرج الجماهير بمئات الآلاف للإستفتاء على إقامة نظام سياسي تعددي جديد على أنقاض الحكم الخليفي الفاسد.
 
إن ما يسمى بالحوار الوطني قد ساهم ويساهم اليوم في تمزيق وحدة الصف الشعبي ووحدة المعارضة ، وقد رأينا في الذكرى الثانية للثورة كيف جدد شعبنا تمسكه بثوابته الوطنية والإستحقاقات الثورية بإسقاط النظام وإن الفعاليات الثورية ومنها تشييع الشهيد حسين الجزيري والحضور في الساحات الثورية كانت بمثابة إستفتاء شعبي آخر على رفض العيش تحت رحمة الحكم الخليفي وضرورة التغيير الجذري ومحاكمة الديكتاتور.
 
إننا اليوم بحاجة إلى وحدة وطنية للمعارضة وعدم الإنجرار إلى مشاريع حوار وأنفاق مظلمة لا تؤدي سوى إلى تثبيت العرش الخليفي وحكم الطاغية حمد وإفلاته من العقاب ، وإن الحوار الخوار مؤامرة خليفية لتمزيق الصف والجبهة الوطنية الواحدة التي يسعى عبرها الحكم الخليفي أن يمزق وحدتنا ووحدة صفنا الشعبي والقوى السياسية المعارضة والثورية.
 
ومرة أخرى نجدد دعوتنا للجمعيات السياسية وسائر القوى السياسية وقادة الميادين والعلماء للوحدة أمام مؤامرات واشنطن ولندن والرياض وحكام آل خليفة الذين يسعون للإلتفاف على المطالب وتحميل القوى السياسية والشعب حلول ترقيعية بالقوة وبالإرهاب والقمع ، وعلينا بالإصرار على حقنا في تقرير المصير كحق ثابت وأممي وإن القبول بالحلول الترقيعية والإصلاحات السياسية السطحية سيؤدي إلى أن يقدم شعبنا المزيد من الشهداء والألآف من الضحايا ونزيف الدم والتعذيب والقمع والتهجير.
 
وأخيرا نطالب جماهير شعبنا وشبابنا الثوري إلى توجيه الفعاليات والنشاطات الثورية ضد الإستكبار العالمي بزعامة أمريكا الشيطان الأكبر التي تدير تحالفا دوليا غير معلن للقضاء على ثورة شعبنا ، وأن تتوحد وتتكثف الجهود الثورية والرسالية لإفشال هذه المؤامرة والعمل على إجتثاث جذور الهيمنة الأمريكية البريطانية السعودية من بلادنا وإستعادة سيادتنا الوطنية وإستقلالنا وحريتنا برحيل الحكم الخليفي عن بلادنا.
 
اللهم إرحم شهداءنا الأبرار وأحشرهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر مع النبي وآله الأطهار وإشفي جرحانا وفك أسرانا وحرائرنا وقادتنا ورموزنا من غياهب السجون الخليفية.
 
 
 

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: