وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۲۴  - الثلاثاء  ۱۷  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۳۹۱
تاریخ النشر: ۱۷:۵۹ - الاثنين ۰۲ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
تحدث الفنان زياد الرحباني عن ليلة 23 آب الماضي عندما أحيا حفلاً موسيقياً في بلدة الناقورة الحدودية، وطلب من الحاضرين تصويرها ونقلها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، غير أنه يؤكد أن من بين 100 شخص صوّروا الحفل، لم تظهر في اليوم التالي صورة واحدة على الإنترنت، وكأن هناك من شوَّش على الحفل عن قصد. وهي حادثة غير يتيمة يؤكد الرحباني، وهذا ما أكد له شعوره بأنه مُراقَب أمنياً.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء تابع: "هناك خلاف وقع بيني وبين جريدة الأخبار، قرأته بالتفصيل على أحد المواقع الإلكترونية، رغم أن المخابرة حدثت بيني وبين رئيس التحرير، وكتبوا أني على خلاف مادي مع الجريدة وأني سأتركها لأعمل مع الروس مباشرة”. ولكن رواية الحفل لا تنتهي هنا، نصف الخبر الآخر أن زياد وجَّه في الحفل نفسه رسالة نقدية إلى "حزب الله” جاء فيها: "ما بقى فيكُن تغمضوا عيونكُن عن إنو في غيركن بالجنوب، مش تقولوا الأهالي ساعدوا وكل الجنوب حارب والأهالي وأحبائي.. يا أخي في ناس إلُن أسامي فجّروا إذاعة لحد، في وحدة إسمها سُهى بشارة فاتت قوَّصت عَ واحد وبدون ولا إعانات من ولا دولة.. كانوا يركّبون العبوة شقفة شقفة ويفجّروها، يعني طريقة بدائية جداً.

وقبل التشويش الإسرائيلي، تشويشٌ حدث للرحباني في صور، ولكن المشوِّش هذه المرة ليست إسرائيل. الرئيس الحُسيني سمع بعض ما قلته في صور وسهّرني للصبح، إنو هيدا الحل وهيدا اللي لازم ينقال.. والجريدة فرَّغت ما قلته خلال الحفل ولم تعطه لأي وسيلة إعلامية!

وأضاف الرحباني: "بتمنى من حزب الله إنو يرد عَ الشي اللي حكينا في، لأنو نحنا متهمين بحزب الله، والعالم تعيّرني بحزب الله، ما عاد فيك تدافع عن حزب الله متواصل، والتحرير شغلة بالحياة، بس في شي إسمو مجتمع بصور. وصور مدينة طبيعية عملنا فيها عام 2009 حفل Beach Party برمضان عَ الإفطار كانت الناس عم تشرب عَ البحر والصبح رحنا أكلنا فول حتى مرق الطبَّال، شو بتشكي صور كنموذج للجنوب مثلاً؟! كيف بدنا نعمل مع الحلفاء إذا حزب الله حليفنا مثلاً؟ الشيعة اللي بالجنوب المعارضين للحزب، بس يعرفوا إني مسيحي ومع حزب الله، بصيروا يضحكوا عليي إنو طلاع شوف شو في بالجنوب”.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: