وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۷:۰۹  - الخميس  ۱۹  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۷ 
رمز الخبر: ۵۴۰۵
تاریخ النشر: ۷:۲۴ - الجُمُعَة ۰۶ ‫أکتوبر‬ ۲۰۱۴
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
أطلق سراح ديفيد بولام المعلم البريطاني الذي كان اختطف على يد مسلحين في ليبيا منذ مايو/أيار الماضي.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء وفقا لما جاء على هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي” فقد أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن بولام، الذي كان يعمل في مدرسة دولية في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، بصحة جيدة وفي آمان،وقد انضم الى عائلته.

ولم تنشر تقارير سابقا عن اختطافه بناء على طلب وزارة الخارجية وعائلة بولام.
ويعتقد أن اطلاق سراحه تم بناء على تدخل فصائل سياسية محلية وأن فدية مالية قد دفعت.
التماس مصور

وتقول كارولين هاولي مراسلة الشؤون الدولية إنها علمت أن مطالبات بتقديم فدية قد قدمت إلى المدرسة التي كان يعمل فيها مقابل ضمان اطلاق سراحه.

وتضيف ليس "واضحا” كم من المال دفع ومن دفعه، بيد أن وزراة الخارجية البريطانية لم تكن مشاركة في عملية التفاوض.

وكان بولام، الذي عاد إلى بريطانيا ليل الخميس، ظهر في شريط فيديو بث على الأونلاين في 28 آب/ أغسطس.

وظهر فيه مرتديا "فانيلة” بيضاء يجلس في غرفة ذات جدران كونكريتية، ملتمسا من رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ضمان اطلاق سراحه.

وقال متحدثا بالانجليزية إنه كان في صحة جيدة وإنه "احتجز” لفترة طويلة جدا.
وكان ثمة قلق من أن يواجه بولام مصير الرهائن البريطانين الآخرين لدى مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في #سوريا والعراق.

وقد أطلق تنظيم الدولة الإسلامية في الأسابيع الأخيرة عددا من أشرطة الفيديو تظهر ما يبدو عمليات ذبح صحفيين أمريكيين، هما جيمس فولي وستيفن سوتلوف، وعاملي الاغاثة البريطانيين ديفيد هاينيز وآلان هيننينج.

وقالت متحدثة باسم الخارجية البريطانية "نحن سعداء لأن ديفيد بلوم بات سالما وبخير بعد المحنة التي مر بها، وإنه قد انضم إلى عائلته”.

وأضافت "لقد ساندنا عائلته منذ اللحظة التي أخذ فيها”.

وقال زميله في التعليم في المدرسة في بنغازي، جيد أوكونور تشاليس، إنه تحدث الى بولام عبر الهاتف صبيحة اختطافه، وإن إدارة المدرسة قالت لاحقا إن "واحدة من الميلشيات المحلية اختطفت ديفيد عندما كان في طريقه للتسوق”.

وكان تشاليس وزوجته شوبون يعّلمان في المدرسة الدولية في بنغازي حتى ديسمبر/كانون الأول 2013 وقد غادرا قبيل اختطاف بولام في مايو /أيار.

وقال تشاليس، الذي يعيش في مانشستر، إن بولام بقي في ليبيا عندما غادر العاملون الآخرون "لأنه يؤمن بما يقوم به.

وأضاف "إنه شخص لامع، وكان معلما للغة الإنجليزية وأحد أفضل المعلمين الذين قابلتهم في حياتي”.

وأكمل تشاليس إن المعلمين أرادوا البقاء في المدرسة لكن ” قتالا شديدا” في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 ، فضلا عن قتل المعلم روني سميث باطلاق النار عليه في ديسمبر/كانون الأول، كانا من مظاهر العنف المطرد الذي أقنع العديد منهم بالمغادرة.

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: